إحباط محاولة للاعتداء على ضريح «الأنصاري» بالبيضاء

أحبطت الأجهزة الأمنية في مدينة البيضاء محاولة عدد من الأشخاص المنتمين للتيار السلفي الاعتداء على ضريح الصحابي رويفع الأنصاري أول أمس.

وقال شهود عيان في تصريحات إلى «بوابة الوسط» إن عناصر أمنية انتشرت حول الضريح الواقع في غرب المدينة، لمنع مجموعة حاولت الاعتداء على الضريح، فيما لم يتبين بعد ما إذا قامت العناصر الأمنية بالقبض على هؤلاء أم لا.

ولا يعد هذا الحادث الأول من نوعه في المنطقة، حيث قام مجهولون عقب اندلاع ثورة السابع عشر من فبراير بتفجير ضريح سيدي بجودة في مدينة شحات.

كما تعرض ضريح الإمام محمد المهدي السنوسي، الكائن بمنطقة التاج بجوار المسجد المقام بمنطقة الكفرة، للهدم وسرقة الرفات ونقلها إلى جهة غير معلومة على يد مجهولين خلال الفترة الماضية.

وأصدر أهالي الكفرة بيانًا نددوا فيه بالحادث، مطالبين الجهات المسؤولة بالإسراع في التحقيق بالواقعة ومعرفة الفاعلين لاسترجاع الجثمان إلى مكانه السابق ومحاسبة الفاعلين.

ورويفع بن ثابت الأنصاري الخزرجي هو صحابي من بني مالك بن النجار، وشهد مع النبي محمد «خيبر»، كما شهد «فتوح الشام»، وفقًا لموسوعة «ويكيبيديا».

وتولى الأنصاري في عهد معاوية بن أبي سفيان أمر طرابلس الغرب سنة 46 هـ، ومنها ساهم في دخول الإسلام لأفريقية سنة 47 هـ، فدخل جربة ووصل إلى موقع القيروان حيث أسس مسجًدا عرف بعد تأسيس القيروان باسم «مسجد الأنصار» أو «مسجد سيدي رويفع»، ثم انتقل إلى مدينة البيضاء في «برقة» شرق ليبيا وبقي بها وأصبح أمير برقة إلى أن مات سنة 56هـ ودفن في البيضاء، وأقيم في المدينة ضريح له ومسجد سمى (سيدي رويفع)، وهو من أشهر المعالم الدينية في المدينة.

المزيد من بوابة الوسط