«الوطنية للنفط» تحدد مخصصات التصدير لـ2018.. وتوقيع العقود الأسبوع القادم

قالت مصادر إن شركة جلينكور ستحتفظ بحقوق تسويق خامي السرير ومسلة للعام الثالث على التوالي ، رغم عودة بي.بي وشل إلى شراء النفط الليبي.

ونقلت «رويترز» عن مصدر مطلع قوله إن المؤسسة الوطنية للنفط حدّدت مخصصات التصدير لعام 2018، وإن العقود ستوقع الأسبوع القادم.

وأضافت مصادر تجارية أن من بين شركات أخرى فازت بالعقود، فيتول وتوتال ويونيبك وإم.أو.في وبي.بي انرجي وإيني وإيه.بي.آي وثيسبا وسوكار وريبسول، بلا تغير إلى حد كبير من 2017.

وتقول «رويترز»، إنه مع استقرار الإنتاج عند حوالي مليون برميل يوميًا منذ منتصف العام الماضي، أصبحت ليبيا، موردًا أقل تقلبًا، ورغم ذلك، فإنها تؤكد أنه لا تزال هناك مخاطر تهدد الإمدادات.

وفي أغسطس الماضي، اشترت شل أول شحنة لها من الخام الليبي في خمس سنوات، ومنذ نهاية 2015، أصبحت جلينكور تسوق بمفردها خامي السرير ومسلة اللذين يجري إنتاجهما من شرق البلاد وتصدرهما عبر ميناء مرسى الحريقة.

وجلينكور واحدة من شركات تجارية قليلة لديها القدرة على التعامل مع المخاطر المرتبطة بالاضطرابات في ليبيا، بينها صعود تنظيم «داعش» وإغلاقات لموانئ والتي خفضت إنتاج البلاد.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قالت في وقت سابق هذا الشهر، إنها تسعى للتعجيل بإعادة تشغيل أكبر مصفاة نفطية للبلاد في رأس لانوف، في أعقاب قرار تحكيم في قضايا مع مشغلتها ليركو. وتنتج شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط خامي السرير ومسلة.