أهالي بلدية الشرقية يعانون نقص الوقود والسيولة وانقطاع الكهرباء

يعاني أهالي بلدية الشرقية، الواقعة في جنوب غرب ليبيا، نقص السيولة النقدية وعدم توافر الوقود وارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء عن المنطقة التي يعتمد أغلب سكانها على الزراعة وتربية المواشي.

وقالت عضوة المجلس البلدي الشرقية، ليلى السنوسي، لـ«بوابة الوسط» «إن السيولة النقدية إن توافرت في المنطقة تتوافر مرتين فى العام، إما في عيد الأضحى أو عيد الفطر فقط، ويتم صرف مبلغ بسيط وقليل للمواطن لا يكفي لسد متطلبات الحياة في هذه الظروف التي تمرُّ بها البلاد».

وأضافت السنوسي أن انقطاع الكهرباء المستمر عن المنطقة تسبب في نقص المحاصيل الزراعية التي يعتمد عليها الأهالي في معيشتهم، مشيرة إلى أن توقف العمل بمحطة أوباري الغازية لتوليد الكهرباء «حطم أحلام المزارع والفلاح الليبي في الجنوب عامة».

وطالبت السنوسي عمداء بلديات الجنوب ومنظمات المجتمع المدني والجهات المختصة بالدولة الليبية بالعمل السريع على تشغيل محطة أوباري للقضاء على مشكلة الكهرباء بالجنوب، مؤكدة أنهم في بلدية الشرقية يعملون على توصيل معاناة المواطنين إلى أصحاب القرار بالجهات المختصة بالتعاون مع المجتمع المدني.

وأشارت السنوسي إلى أن السبب وراء عدم قيام البلدية بدورها الأساسي يعود إلى عدم توافر الميزانيات المخصصة للبلدية من أجل تقديم الخدمات للمواطنين، واعتبرت أن البلديات «لن يكون لها دور إلا بقيام حكومة ومؤسسات دولة موحدة تمكن وتساعد البلديات على العمل بشكل طبيعي».

المزيد من بوابة الوسط