الخراز: أفرجنا عن الشويهدي والقبض غير القانوني مرفوض

أكد الناطق باسم الغرفة الأمنية المركزية ببنغازي الكبرى، النقيب طارق الخراز، الإفراج على الشاب فرج محمد محمد الشويهدي الذي اتهم بـ«أنه داعشي ببلاغ كيدي»، وقبض علية بإجراء «غير قانوني» وظهر في فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي «مغطى الوجه ويبكي».

وقال الخراز لـ«بوابة الوسط» الثلاثاء «إن الشويهدي غادر بنغازي قبل أحداث رأس اعبيدة ببنغازي ولم يحارب قوات الجيش الليبي مع تنظيم داعش».

وأضاف: «ليس للشويهدي أي علاقة بالتنظيمات الإرهابية، ووجهت له التهم من قبل جهات غير رسمية لأنه كان في مدينتي مصراتة وطرابلس».

ولفت الخراز إلى أن الشويهدي «غادر مدينة بنغازي هو زوجته وأبناؤه بطلب من والدته ولظروف عائلية خاصة بهم، وأقام بمدينة مصراتة عامًا ونصف العام عند أقاربه، وعندما لم يرتح بها توجه إلى العاصمة طرابلس وأقام بها، ومن ثم عاد إلى مدينة بنغازي وقبض عليه بعد بلاغ كيدي».

وطالب الخراز من الجميع بـ«عدم التدخل في عمل الأجهزة الأمنية التي تعمل بشكل مستمر وعلى مدار الـ24 ساعة في مدينة بنغازي».

كما أكد الخراز «أن عمليات الضبط والإحضار تكون بإذن رسمي من النيابة العامة والنيابة العسكرية، وعلى جميع الأجهزة الأمنية الالتزام بالتعليمات والقانون، ومن تثبت إدانته سيحاكم عبر الطرق الصحيحة والسلطة القضائية».

وأشار الخراز إلى أن الغرفة الأمنية المركزية ببنغازي الكبرى نوهت في أكثر من مرة وشددت «على إجراءات الضبط والإحضار دون إذن النيابة العامة والنيابة العسكرية».

ودعا الخراز «المجموعات المسلحة كافة التي تدخل منازل المواطنين دون أي وجه حق وتقوم بعمليات قبض وضبط وإحضار وتتدخل بعمل الأجهزة الأمنية كجهاز مكافحة الإرهاب والأمن الداخلي والإدارة العامة للبحث الجنائي، بالكشف عن وجوههم ومطالبهم بإبلاغ الغرفة المركزية قبل عمليات الضبط والإحضار، وإبلاغ ذوي المقبوض عليه عن مكان تواجده وإخبارهم بأنه رهن التحقيق، وألا يكون التصرف بشكل عشوائي وغير قانوني».

وأكد الخراز أن القانون «فوق الجميع»، ومثل هذه التصرفات «مرفوضة رفضًا تامًا»، مطالبًا رواد مواقع التواصل الاجتماعي بـ«عدم التحريض وإطلاق الأحكام على الأشخاص جزافًا، والتريث قبل نشر مثل هذه الاتهامات والأخبار، كما دعا المواطنين ممن لديهم خلاف مع آخرين ألا يقوموا بالبلاغات الكيدية على خصومهم».

وظهر المواطن فرج محمد محمد الشويهدي في الفيديو يبكي بطريقة هستيرية ويحقق معه شخص غير ظاهر في التسجيل، بينما يقول شخص آخر «نحن أولياء الدم»، وتحدث الشويهدي في التسجيل عن سبب مغادرته مدينة بنغازي قبل الأحداث وهو لا يملك إلا 900 دينار عندما غادر، وينفي أنه قاتل في صفوف التنظيمات الإرهابية مقابل المال.