تدابير إيطالية لتأمين البعثة الدبلوماسية في طرابلس بعد اشتباكات معيتيقة

أعلنت السلطات الإيطالية، اليوم الثلاثاء، اتخاذها لتدابير أمنية محددة نتيجة الاشتباكات المسلحة التي شهدها محيط مطار معيتيقة شرق العاصمة طرابلس يوم أمس الاثنين وأسفرت عن سقوط 20 قتيلًا وإصابة نحو 63 آخرين على ما أعلنته وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني.

وأبلغت وزيرة الدفاع الإيطالية روبيرتا بينوتي في مداخلة لها بالبرلمان الإيطالي في روما اليوم الثلاثاء، أن عناصر القوات الخاصة الذين يؤمنون السفارة الإيطالية في طرابلس وُضعوا في حالة تأهب قصوى كما تم وضع «الرسميين الإيطاليين» في العاصمة الليبية تحت الحماية.

وأضافت بينوتي أنه تم اتخاذ الإجراءات الضرورية لتنفيذ عملية إجلاء الرعايا الإيطاليين عند الضرورة على متن السفينة الحربية «دي كابري» الراسية في ميناء طرابلس.

وكشف مصدر أمني إيطالي اليوم من جهة أخرى، أنه لم تتوفر أي معلومات محددة بشأن مصير الإيطالي جوليو لولي المحتجز في سجن معيتيقة الخاضع لسيطرة قوة الردع الخاصة منذ أكتوبر الماضي بتهمة التجسس.

وجوليو لولي متورط حسب مصادر موثوقة في عمليات تهريب البشر من ليبيا بالتنسيق مع مجموعات مسلحة محلية. فيما تقول المصادر الإيطالية إنه لا يعرف مصيره مثله مثل بقية السجناء في معيتيقة الذي هاجمه مسلحون في مسعى للإطلاق السجناء مما تسبّب في الاشتباكات الأخيرة.

على صعيد آخر اعتبرت مصادر أوروبية تحدثت إليها «بوابة الوسط» أن وضعية رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج «لا تبدو مثار قلق خاص».

وقالت المصادر إن «السراج تمكن من جمع العديد من الكتائب المسلحة يوم الاثنين وإعلان حالة الطوارئ والسيطرة على تمرد قام به متشددون وإنه ربما وعلى عكس ما يتردد قد قام بتوطيد موقعه وأكد قدرة التعبئة ضد المجموعات المسلحة الموالية له حتى الآن على الأقل».

وأضافت إلا أن ساعة توضيح الرؤية بشأن التعامل مع الكتائب المسلحة ستفرض نفسها ليس على الرئاسي في طرابلس فحسب بل على مجمل القوى الداخلية العاملة معه والقوى الخارجية الداعمة له أيضًا وأن خصوم السراج سيوظفون تصرفات الكتائب المسلحة للتشكيك في العملية الانتخابية التي يراهن عليها الجميع للخروج من دوامة الأزمة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط