الاتحاد الأوروبي يرحب بتدمير ما تبقى من أسلحة ليبيا الكيماوية

رحب الاتحاد الأوروبي بإعلان منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية، التدمير الكامل للمواد الكيماوية من الفئة الثانية والقادمة من ليبيا.

ووصف الاتحاد، عملية تدمير الأسلحة والمواد الكيماوية التي نُقلت من ليبيا إلى ألمانيا، بـ«الخطوة الإيجابية»، مؤكدًا أنها «مرحلة إضافية على طريق التدمير النهائي والكامل لكل الأسلحة الكيماوية القادمة من هذا البلد».

وقالت الناطقة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية، فيديريكا موغيريني، في بيان لها اليوم إن الأمر تم بناء على طلب من حكومة الوفاق الوطني، بهدف المساعدة على القضاء بشكل عاجل على كل ما تبقى من الأسلحة الكيماوية خارج ليبيا.

موغيريني: نثمن جهود منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية بالتعاون مع عدة دول أوروبية وحكومة الوفاق الوطني، لتسهيل عملية إزالة هذه الأسلحة.

وأكدت موغيريني أن الاتحاد يثمن الجهود التي بذلتها منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية بالتعاون مع عدة دول أوروبية وشركاء آخرين، بالإضافة إلى تعاون حكومة الوفاق الوطني، لتسهيل عملية إزالة هذه الأسلحة.

وأشارت إلى أن بروكسل لا تزال تعبر عن التزامها بالاستمرار في مساعدة ليبيا في عملية إزالة الأسلحة الكيمياوية، مؤكدة أن الاتحاد أبرم أخيرًا عقداً بقيمة 3.3 مليون يورو لمساعدة المنظمة على إزالة التلوث من موقع تخزين الأسلحة السابق.

كانت حكومة الوفاق الوطني أعلنت الخميس الماضي على لسان وزير خارجيتها انتهاء ليبيا من تدمير بقية مخزونها من الأسلحة الكيماوية.

اقرأ أيضًا:
سيالة: تخلصنا من مخزون ليبيا الكيماوي خوفًا من وقوعه في «الأيدي الخطأ»

ورحب فرنسا بإنهاء ليبيا لعملية تدمير مخزونها من الأسلحة الكيماوية، وكذلك بامتثالها لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان نشر على موقعها الاثنين، إن باريس ترحب كذلك بالدور الذي اضطلعت به ألمانيا في عملية تدمير أسلحة ليبيا الكيماوية، حيث استقبلت برلين على أراضيها السلائف الكيماوية الخاصة بليبيا، ودمرتها كليًّا بشكلٍ آمن وصديق للبيئة بصورة كبيرة.

المزيد من بوابة الوسط