«دفاع الوفاق»: إحالة المشاركين في الهجوم على مطار معيتيقة إلى التحقيق

قالت وزارة الدفاع، بحكومة الوفاق الوطني، إنها أحالت المشاركين في الهجوم على مطار معيتيقة إلى التحقيق وفق الإجراءات والقوانين المعمول بها، مشددة على أنها «لن تتردد في اتخاذ قرارات حازمة وصارمة ضد هذه التشكيلات الخارجة عن القانون».

جاء ذلك في بيان استنكرت فيه الوزارة بـ«أشد عبارات» الهجوم المسلح على مطار معيتيقة، وقوتي «الردع الخاصة» التابع لوزارة الداخلية و«حماية المطار» التابعة للجيش، من قبل «مجموعة خارجة عن القانون»، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا.

ووصفت الوزارة في بيانها الصادر مساء الاثنين، مثل هذه الأعمال بـ«الإجرامية»، التي «تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتخدم مصلحة التنظيمات الإرهابية والخارجين عن القانون»، داعية «جميع القوات التابعة للجيش الليبي ووزارة الداخلية الوقوف صفًّا واحدًا لردع والقضاء على هذه المجموعات».

وأشادت الوزارة بقرار رئيس المجلس الرئاسي بحلِّ الكتيبة 33 مشاة المشارِكة في الهجوم، متقدِّمة «بأحرِّ التعازي والمواساة لأهالي الشهداء الذين سقطوا من قوة الردع الخاصة والكتائب المساندة لها من الدفاع والداخلية».

وشهد محيط مطار معيتيقة، منذ صباح اليوم، اشتباكات عنيفة بين قوة الردع الخاصة وقوات تتبع بشير خلف الله المعروف باسم (البقرة)، التي بدأت هجومًا على مطار معيتيقة الدولي شرق طرابلس في محاولة منها لإطلاق موقوفين لدى قوة الردع.

وقالت قوة الردع، عبر صفحتها على موقع «فيسبوك»، إنَّ من بين المهاجمين «مجرمون مطلوبون لدى قوة الردع بعد هروبهم وانضمامهم لهذه الميليشيا»، كما أسفر الهجوم عن إلحاق أضرار كبيرة بالطائرات التابعة لشركة الخطوط الجوية الليبية والخطوط الأفريقية، ما دفع الشركتين إلى نقل طائراتهما من المطار إلى أماكن أخرى بعيدًا عن مواقع الاشتباكات.