شركة النظافة تحذر من تجدد أزمة القمامة في طبرق

نبه المدير العام لشركة خدمات النظافة بطبرق، المهندس عمر الطيب الشريف، المجلس البلدي إلى قرب انتهاء المدة المحدَّدة من قبل سكان منطقة العودة الذين أمهلوا الشركة والمجلس البلدي ومنظمات المجتمع المدني والحكماء شهرين، لاستخدام مكب القمامة بالمنطقة التي تنتهي يوم 20 يناير الجاري.

وجاء في الرسالة الموجَّهة إلى بلدية طبرق واطلعت عليها «بوابة الوسط»، الأحد، «إنه إلحاقًا لمحضر الاتفاق مع السكان القاطنين بجوار مكب وادي العودة وإلى تنبيههم لنا بأنَّ المدة المحددة سوف تنتهي يوم 20 يناير الجاري وأنَّه في حالة عدم وجود بديل للمكب الحالي، فإنَّ مشكلة القمامة سوف تعود من جديد نهاية الشهر الجاري».

رد البلدية
من جهتها ردَّت بلدية طبرق على رسالة المدير العام لشركة النظافة بطبرق وتحصلت «بوابة الوسط» على نسخة منها: «تفيدكم بلدية طبرق بأنها اتفقت مع العائلات المتشاجرة على المكب الخاص بمنطقة وادي شفيع لاستغلاله بشكل موقت إلى حين تسوية مكب الأسلاق، والمساعي جارية والنتائج مبشرة، هذا مع تعهد البلدية- كمساعدةٍ للشركة التي ترى أنَّ المسافة بعيدة- أن تقوم ما بوسعها من أجل المصلحة العامة».

وتعهدت بلدية طبرق بإزالة المطبات شرق مدينة طبرق وحتى منطقة عمر المختار مع إصلاح المطبات المنخفضة، كما ستوفر البلدية جزءًا من المحروقات والزيوت، وتقوم بتأجير شاحنات نقل عادية لسد العجز لدى الشركة إلى حين إكمال مكب الأسلاق جنوب المدينة، كما أكد عميد البلدية استعداده التام لحل أي مشاكل تتعلق بسير عمل الشركة.

وقال عميد بلدية طبرق الناجي مازق لـ«بوابة الوسط» إنَّ المقاول المكلف تجهيز المكب الجديد «بدأ فعلاً في حفر خنادق بمنطقة وادي شفيع جنوب مدينة طبرق استعدادًا لردم القمامة والمخلفات بدءًا من الأسبوع المقبل في حال وجدنا التعاون من الشركة العامة للنظافة».

وأضاف مازق أنَّ أهالي طبرق عانى جميعهم تكدس القمامة قبل شهرين، حيث انتشرت الحشرات والقوارض والبعوض وغيرها، جراء إقفال المكب من قبل الأهالي، لكنه حذر من «كارثة بيئية لا يحمد عقباها» في حال تكرر الأمر من الأهالي، قبل انتهاء المقاول من إكمال أعمال الحفر بالمكب الجديد.

مشاكل قبلية
وقُدِّمت قطع أراضٍ كثيرة للمجلس البلدي طبرق لاستخدامها كمكب للقمامة خاص بالمدينة، إلا أنَّ جميعها أُوقف بسبب المشاكل القبلية والعرفية والاجتماعية وحدود القبائل، لكن المجلس البلدي لم يقف مكتوف الأيدي وتحصَّل على قطعتي أرض جنوب المدينة، الأولى في منطقة وادي شفيع (62 كلم جنوب طبرق) والثانية بمنطقة الأسلاق (53 كلم جنوب طبرق).

وتسعى بلدية طبرق إلى التعاقد مع أصحاب هاتين القطعتين رسميًّا ودفع مبلغ مالي كون أنهما ليس عليهما أي مشاكل قبلية، إضافة إلى وقوعهما في مكان بعيد جدًّا عن الأحياء والتجمعات السكانية.

وأغلق مواطنون محتجون مكب العودة للقمامة قبل ثلاثة أشهر ونصف؛ وذلك احتجاجًا على قربه من التجمعات السكانية ووجوده شمال المدينة، ما سبب انبعاث دخان وغازات سامة في أحياء المدينة الشمالية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط