الاعتداء على المدونة والناشطة مريم الطيب في طرابلس

اعتدى مسلحون في طرابلس أمس على المدونة والناشطة مريم الطيب المعروفة بـ«دوشكة الحربي»، بعد إجبارها على النزول من سيارتها في أحد شوارع العاصمة طرابلس، واقتيادها إلى جهة غير معروفة.

وظهرت الطيب في شريط مصور، نشرته على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، روت فيه قصة الاعتداء عليها وهي تبكي، وآثار الاعتداء على جانب من وجهها بدت واضحة ، مؤكدة أنها سجلته بعد أن أُطلق سراحها وعادت إلى بيتها.

ولم تفصح مريم الطيب عن تفاصيل ما تعرضت له، ولم تسمِّ المعتدين، إلا أنها كانت تصفهم بين حين وآخر بـ«الثوار»، مشيرة إلى أنّ أحدهم كان ملتحيًا، ووجه لها شتائم، واتهمها، بأنها تناولت «حبوبًا» أي مؤثرًا عقليًا، لأنها لم تبك، عندما كانت تتلقى الضرب.

وقوبل خبر الاعتداء على الناشطة مريم الطيب بالاستنكار والتنديد، على صفحات التواصل الاجتماعي الليبية.

وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، إن مريم الطيب تعرضت للاعتدا يوم أمس الخميس بمنطقة باب العزيزية بالقرب من جزيرة مسجد القدس بطرابلس من قبل جماعة مسلحة، تُعرف بـ«سرية باب تاجوراء».

وطالبت اللجنة في بيان لها، وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني و مديرية الأمن الوطني طرابلس بالتدخل العاجل وملاحقة المعتدين قانونيًا.

المزيد من بوابة الوسط