وكالة: إيطاليا تعتزم إرسال قوات إضافية إلى ليبيا

ذكرت وكالة «آكي» الإيطالية أن روما سترسل 100 جندي ونحو 30 مركبة إضافية إلى ليبيا للمساعدة في تدريب ودعم القوات الليبية.

وبحسب الوكالة فقد أوردت جريدة «الميساغيرو» الإيطالية أمس الثلاثاء أن دفعة الجنود الجديدة ستشارك في المهمة التي تقوم بها قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» في تونس المجاورة لليبيا.

سيرتفع عدد القوات الإيطالية في ليبيا إلى 400 جندي، كما سيزيد عدد المركبات إلى 130.

وأوضحت «الميساغيرو»، نقلًا عن برنامج إيطاليا الدولي للعام 2018 والذي أقرته حكومة روما نهاية ديسمبر الماضي، أنه بوصول دفعة الجنود الجديدة سيرتفع عدد القوات التي تعمل على تعزيز بعثة الدعم الإنساني في ليبيا إلى 400 جندي، كما سيزيد عدد المركبات إلى 130.

وذكرت أن الجنود الإيطاليين سيقدمون الاستشارة والدعم للقوات الليبية وسيتابعون عملها لمساعدتها في التصدي للتهريب والتهديدات الأمنية، فضلًا عن معاونة قوات الأمن الليبية على تقويم الأسطول البحري والقوات الجوية في البلاد وكذلك إعادة تأهيل البنية التحتية ذات الصلة.

استراتيجية عسكرية إيطالية لإحلال الاستقرار
وأشارت جريدة «الميساغيرو» إلى أن ذلك يأتي في إطار الاستراتيجية العسكرية الإيطالية التي تسعى إلى إحلال الاستقرار في البلدان المطلة على البحر المتوسط والأخرى الأفريقية.

ولفتت الجريدة إلى أن 60 جنديًا من الذين سترسلهم روما سينضمون إلى مهمة «الناتو» في تونس استجابة لطلب الحكومة التونسية للمساعدة في تعزيز قدرة قواتها المسلحة عن طريق تقديم التدريب والمشورة.

وكانت الحكومة الإيطالية وافقت على إرسال مهمة تدريب عسكري إلى النيجر، المجاورة لليبيا، كجزء من الجهود الأوروبية الأميركية المشتركة لإحلال الاستقرار في المنطقة وتعزيز قدرة النيجر ودول الساحل في الحفاظ على الأمن ومحاربة التهريب.

نشر قوات إيطالية بالنيجر
كان رئيس الوزراء الإيطالي، باولو جينتيلوني، أعلن أواخر ديسمبر الماضي أن روما ستنشر 470 عسكريًا في النيجر، بناءً على طلب نيامي، وذلك بهدف «تعزيز السيطرة على أراضي» هذا البلد الذي يشكّل ممراً للعديد من المهاجرين.

وقال جينتيلوني آنذاك: «نحن ذاهبون إلى النيجر بناءً على طلب من الحكومة المحلية تلقيناه في أول ديسمبر، بشأن مساهمة إيطاليا فيما نقوم به عادة في هذه الدول، على غرار عملنا في ليبيا: تعزيز وسائل السيطرة على الأراضي والحدود وتعزيز قوات الشرطة المحلية».

المزيد من بوابة الوسط