السفير الإيطالي: المهربون هم التحدي الأكبر لبلادي في ليبيا

قال السفير الإيطالي في ليبيا، جوزيبى بيروني، إن التحدي الأكبر لبلاده في ليبيا هم «المهربون»، مؤكدًا أن «هذه المنظمات الإجرامية لديها ارتباطات من خلال شبكة واسعة ومنظمة بشكل كبير».

وطالب السفير الإيطالي في ليبيا، في حوار له مع جريدة «الوسط» تنشره غدًا الخميس، بضرورة العمل على كل المستويات، وأن يكون هناك تعاون ودعم أمني واقتصادي واجتماعي متكامل للحكومة الليبية وأيضًا للسلطات المحلية، لما لها من دور أساسي ومباشر في معالجة الإشكاليات كافة على الأرض.

وحول مذكرة التفاهم الإيطالية – الليبية لمكافحة الهجرة غير الشرعية، قال الدبلوماسي الإيطالي، إن هناك نتائج إيجابية تم التوصل إليها وتؤكدها الإحصائيات، ممثلة في انخفاض عدد المهاجرين القادمين إلى ليبيا والمغادرين منها بشكل كبير، مؤكدًا أنه تم من خلال مذكرة التفاهم معالجة أوضاع المهاجرين وتنمية قدرات الأجهزة الأمنية من خلال عمليات منصوص عليها بمذكرة التفاهم.

وشهد العام 2017 انعطافة «تاريخية» في ملف الهجرة بالنسبة لإيطاليا التي انتقلت من توافد متزايد للمهاجرين في الأشهر الأولى إلى بدايات هجرة انتقائية نتيجة اتفاقات «مثيرة للجدل» في ليبيا.

وبين يناير ويونيو سجّلت إيطاليا ارتفاعًا بنسبة 20% تقريبًا في حركة توافد المهاجرين إلى سواحلها، بعد أنْ تجاوزت أعدادهم عتبة الـ600 ألف منذ 2014، فيما تكثفت طلبات اللجوء بشكل هائل بعد إغلاق الحدود الفرنسية والسويسرية والنمساوية شمال شبه الجزيرة الإيطالية، بحسب «فرانس برس».

وفي الأيام الثلاثة الأخيرة في يونيو وحدها، سجلت إيطاليا وصول 10400 شخص فيما كان شركاؤها الأوروبيون يرفضون، رغم الطلبات الملحة، استقبال مركب واحد من المهاجرين الذين تم إنقاذهم مقابل سواحل ليبيا.