«المناهج التعليمية» نافية إلغاء مادة النحو: شكلنا لجنة لمراجعة كتب اللغة العربية

وصف مدير عام المناهج التعليمية والبحوث التربوية، الطاهر الحبيب، ما يتناقله البعض حول إلغاء مادة النحو من المناهج التعليمية بأنه مجرد «لغط» لا أساس له من الصحة، مؤكدًا أن الحقيقة هي أن وزير التعليم بحكومة الوفاق الوطني عثمان عبدالجليل أمر بتشكيل لجنة لمراجعة اللغة العربية بهدف تيسيرها».

وقال الحبيب في تصريحات إلى «بوابة الوسط»: «أصدرنا اليوم بيانًا رسميًا، يؤكد أن إلغاء مادة النحو من المناهج التعليمية من قبل وزير التعليم بحكومة الوفاق الوطني عثمان عبدالجليل هو عار من الصحة»، متسائلاً: كيف تُلغى مادة النحو وهي سيدة العلوم، ومقيم الألسن؟

وأضاف، أن وزير التعليم أكد في أكثر من مناسبة ضرورة الاهتمام باللغة العربية وتعلمها نطقًا وكتابةً، لأنه «لاحظ وسمع أن كثيرًا من طلاب الجامعات والمعاهد العليا لا يحسنون اللغة العربية لا قراءةً ولا كتابةً».

وأشار إلى أن عبدالجليل «كون لجانـًا لتقويم المناهج وتهذيبها بما ييسر على التلاميذ سبل دراستها واستعمالها، بينها لجنة اللغة العربية والتي ضمت أساتذة متخصصين في اللغة العربية وخبراء من مركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية ومفتشين ومعلمين».

«مهمة هذه اللجنة مراجعة كتب اللغة العربية للمرحلة الابتدائية بغية تيسيرها، لأنها بوضعها الحالي هي أكثر ما يرهق التلميذ ويثقل كاهله بأعباء كان لها نتائج سلبية خلال السنوات الماضية».

وأكد أن «مهمة هذه اللجنة مراجعة كتب اللغة العربية للمرحلة الابتدائية بغية تيسيرها، لأنها بوضعها الحالي هي أكثر ما يرهق التلميذ ويثقل كاهله بأعباء كان لها نتائج سلبية خلال السنوات الماضية».

وأوضح أن «عمل لجنة اللغة العربية يكمن في تيسير هذه الكتب وتهذيبها وحذف ما بها من حشو أو تكرار أو زيادة لا فائدة منها، وكذلك دمج كتاب النشاط في كتاب التلميذ، وكل هذا العمل لا علاقة له بحذف النحوأو إلغائه لأنه في الأصل لا يوجد كتاب خاص بالنحو في المرحلة الابتدائية حتى يلغى».

وتابع أن كتب المرحلة الابتدائية تحوي إشارات فقط على النحو من المفرد والمثنى والجمع والضمائر والأفعال الماضي والمضارع والأمر والجمل الاسمية والفعلية والفاعل ونائب الفاعل وتصحيح بعض الأخطاء النحوية وأنموذجات للإعراب وبعض القواعد النحوية التي تناسب سن التلميذ في هذه المرحلة، واللجنة لم تحذف شيئًا منها.

وطالب مدير عام المناهج التعليمية والبحوث التربوية، المتعلمين والمهتمين بالعربية بألا ينجرّوا وراء ما يكتب في صفحات التواصل الاجتماعي.

المزيد من بوابة الوسط