إعادة فتح الطريق الساحلي بالقرة بوللي وانسحاب الآليات المسلحة من المنطقة

أعلنت وكالة الأنباء الليبية (وال)، إعادة فتح الطريق الساحلي بالقره بوللي، بعد توصل أعيان وحكماء ترهونة والقره بوللي، وأعضاء المجلس الأعلى للمصالحة بطرابلس الكبرى وأعضاء اللجنة العليا لعودة المهجرين إلى حل لـ«الإشكال الواقع» بمنطقة القرة بوللي.

وأكدت الوكالة، نجاح جهود المصالحة وعودة الهدوء إلى المنطقة بعد انسحاب الآليات المسلحة كافة، مشيرة إلى أن الاتفاق نص على سحب القوة الموجودة حاليًا على الطريق الرابط بين المدينتين والتابعة إلى مدينة ترهونة إلى الحدود الإدارية للمدينة.

اقرأ أيضًا:
عضو بـ«البلدي» يوضح حقيقة الوضع في القره بوللي

كما نص الاتفاق على تأمين الطريق الرابط بين المدينتين كل حسب اختصاصاته، على أن تتولى قوة أمنية تابعة للأمن المركزي بالقره بوللي تأمين البوابة الواقعة على الطريق الساحلى القرة بوللي.

وأوضحت الوكالة أن الاتفاق نص أيضًا على الدعوة لعقد اجتماع خلال أسبوع من تاريخه بين الطرفين المعنيين لحل الإشكاليات العالقة بين المنطقتين، لضمان نجاح هذا الاتفاق ولـ«تجسيد الأخوة والمحبة والتعاون بينهما».

وفي وقت سابق من صباح الأحد، أعلنت بلدية القره بوللي، وجود قوة عسكرية من مدينة ترهونة مدججة بأنواع الأسلحة كافة داخل نطاقها، مطالبة القوة بالخروج غير المشروط.

وأشار، بيان صادر عن البلدية، تلقت «بوابة الوسط» نسخة منه إلى «إنشاء بوابة بدلاً عن القوة التابعة لأحد أجهزة الدولة بالبوابة المعروفة بـ(الكسارة على الطريق الساحلي)»، ونبهت إلى أن المدينة تشهد احتقانًا تامًّا، مشيرة إلى أنها «ستدخل في اعتصام ضد أي تواجد عسكري من خارجها».