وفد وزراء «الوفاق» يتفقد مدينة تاورغاء ويلتقي أهالي طمينة بمصراتة

تفقد وفد ضم عددًا من المفوضين بوزارات حكومة الوفاق الوطني، ورؤساء مجلس إدارات كل من الشركة العامة للكهرباء وهيئات الاتصالات والموارد المائية والبيئة، وآمر المنطقة العسكرية الوسطى، أمس الأحد، خلال زيارة ميدانية إلى تاورغاء أوضاع المدينة للوقوف على احتياجاتها، كما التقى عددًا من أهالي منطقة طمينة في مدينة مصراتة.

وقالت إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء عبر صفحتها على موقع «فيسبوك»، إنَّ الزيارة شملت مرافق مدينة تاورغاء التعليمية والصحية والبنية التحتية، بالإضافة إلى المنازل المتضررة.

وأضافت أن الوفد الوزاري أكد في تصريحات «أن العمل الفعلي لتنفيذ الخطة المتكاملة سيبدأ خلال الفترة المقبلة، بمعالجة المرافق المتضررة والبنية التحتية، وتهيئة المنطقة لعودة أهالي تاورغاء بداية فبراير المقبل».

وأعلن الوفد أن «هذه المرحلة تعد من أهم مراحل المصالحة الوطنية التي تمت بجهود الخيرين من أبناء مدينتي مصراتة وتاورغاء لحل هذه القضية الإنسانية، التي نالت اهتمامًا واسعًا على الصعيدين المحلي والدولي».

وأشاد الوفد بجهود المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني، لطي ملف النازحين بالداخل والمهجَّرين في الخارج، باعتبارهم شركاء في الوطن بقولهم: «مَن أخطأ مِن أبناء الوطن قابلناه بالعفو والسماح، ومَن ظلم منهم رددنا مظلمته دون إجحاف، ومَن أجرم منهم وأخطأ في حق الليبيين فالقضاء يفصل في الخلاف».

وذكرت إدارة التواصل والإعلام أنَّ وفد وزراء حكومة الوفاق الوطني قام أيضًا بزيارة منطقة طمينة في مدينة مصراتة والتقوا خلالها المسؤولين والمتضررين من الأهالي الذين وضعوهم في صورة الضرر الذي وقع عليهم.

يشار إلى أنَّ زيارة وفد حكومة الوفاق الوطني جرت بعد تكليف رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج للوزارات المعنية بزيارة تاورغاء من أجل الوقوف على احتياجات المدينة واتخاذ الإجراءات اللازمة تمهيدًا لعودة الأهالي إلى مدينتهم.

وعقد الوفد الوزاري قبل زيارة تاورغاء اجتماعًا موسعًا في مدينة مصراتة مع مجلسي بلديتي مصراتة وتاورغاء ولجنة الحوار، جرى خلاله مناقشة ما تم الاتفاق عليه من بنود الخطوات العملية لتنفيذ اتفاق المصالحة بين الجانبين على أرض الواقع.

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني صادق على اتفاق المصالحة بين مصراتة وتاورغاء في يونيو 2017، الذي ينصُّ على جبر الضرر وتعويض المتضررين من الطرفين، وضمان العودة الآمنة لأهالي مدينة تاورغاء.

المزيد من بوابة الوسط