السويحلي: الاتفاق على تسليم معبر رأس إجدير الحدودي للحرس الرئاسي

أعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي، اليوم الأحد، التوصل إلى اتفاق مع عمداء بلديات المنطقة الغربية على أن يستلم الحرس الرئاسي مهام تأمين معبر رأس إجدير الحدودي.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي، عمداء بلديات زوارة ويفرن وكاباو وجادو ووازن والقلعة، بحضور أعضاء المجلس عن هذه البلديات ورئيسي لجنتي الأمن والمصالحة الوطنية بالمجلس الأعلى للدولة، ومدير مكتب الرئيس للشؤون العسكرية والأمنية في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس.

وبحث الاجتماع، وفق بيان نشرته صفحة المجلس عبر «فيسبوك»، التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة الغربية على خلفية الاشتباكات المسلحة التي دارت في أبي كماش بزوارة ومعبر رأس إجدير الحدودي.

ودعا السويحلي كافة الأطراف إلى التهدئة وتغليب صوت العقل، مؤكدًا رفضه ترويع المدنيين، وأي أعمال قد تُثير النعرات العرقية أو الجهوية، مشددًا على دعمه لبسط سيطرة الدولة على كافة المنشآت الحيوية والمنافذ البرية والجوية والبحرية دون استثناء أو انتقائية وفقًا لإجراءات قانونية صحيحة.

كما اتفق رئيس المجلس الأعلى للدولة مع عمداء البلديات وأعضاء المجلس الممثلين لهم، على أن يتسلم الحرس الرئاسي مهام تأمين معبر رأس إجدير الحدودي، وتقوم وزارة الداخلية بإدارة المعبر من خلال الأجهزة التابعة لها وفقًا للتشريعات والقوانين النافذة.

وطالب السويحلي «وزراء حكومة الوفاق الوطني (مجتمعين) وفقًا لنصوص الاتفاق السياسي بتحمل مسؤولياتهم اتجاه الأحداث الجارية والابتعاد عن سياسة التنصل من القرارات بعد إصدارها وما قد ينتج عنها من سلبيات وفي مقدمتها ضياع هيبة الدولة، وضرورة دعم مديريات الأمن والأجهزة التابعة لوزارة الداخلية للقيام بمهامها المنوطة بها».

من جانبه أكد عميد بلدية زوارة، حافظ ساسي، أنَّ الأجهزة الأمنية في البلدية نجحت في القضاء على ظاهرة تهريب المهاجرين غير القانونيين عبر زوارة، وهي تعمل أيضًا على مكافحة ظاهرة تهريب الوقود والمشتقات النفطية في المدينة، داعيًا مؤسسات الدولة إلى دعم هذه الجهود للقضاء على عمليات التهريب بالكامل.

وثمن رئيس المجلس الأعلى للدولة هذه الجهود التي أدت إلى الحد من ظاهرة تهريب البشر، ودعا بلدية زوارة والأجهزة الأمنية بها إلى التكاتف وتكثيف الجهود لمكافحة عصابات التهريب التي أثرت سلبًا على سكان مدينة زوارة.

المزيد من بوابة الوسط