عضو بـ«البلدي» يوضح حقيقة الوضع في القره بوللي

قال عضو بالمجلس البلدي القره بوللي، إنَّ مجموعة مسلحة سيطرت على البوابة المعروفة باسم «الكسارات»، الواقعة على الطريق الساحلي في مدخل مدينة القره بوللي (40 كلم شرق طرابلس) تقريبًا، نافيًا وقوع أي اشتباكات، في المنطقة.

وأشار أبوغنيمة، في اتصال هاتفي مع «بوابة الوسط» إلى أنَّ المجموعة القادمة من ترهونة، المعروفة بكتيبة «الكاني» كانت مدججة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، وسيطرت على حدود المدينة بالكامل، دون معرفة الغرض من هذا التمركز والسيطرة.

ونفى عضو المجلس البلدي ما تناقلته بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي حول حدوث اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والدبابات داخل المدينة، أو سيطرة كتيبة «الكاني» على المدينة بالكامل.

وفي وقت سابق من صباح اليوم الأحد، أعلنت بلدية القره بوللي، وجود قوة عسكرية من مدينة ترهونة مدججة بأنواع الأسلحة كافة داخل نطاقها، مطالبة القوة بالخروج غير المشروط.

وأشار، بيان صادر عن البلدية، تلقت «بوابة الوسط» نسخة منه إلى «إنشاء بوابة بدلاً عن القوة التابعة لأحد أجهزة الدولة بالبوابة المعروفة بـ(الكسارة على الطريق الساحلي)»، ونبهت إلى أن المدينة تشهد احتقانًا تامًّا، مشيرة إلى أنها «ستدخل في اعتصام ضد أي تواجد عسكري من خارجها».

وطالبت البلدية القوة بـ«الخروج فورًا دون قيد أو شرط من المدينة التي تعتبر منطقة آمنة»، محذرة من «تأزم الأمر وحدوث ما لا يحمد عقباه».

وفي منتصف يوليو الماضي شهدت «القره بوللي» اشتباكات بين مجموعات مسلحة مؤيدة لحكومة الوفاق الوطني، وأخرى موالية لما يسمى بحكومة الإنقاذ برئاسة خليفة الغويل، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى قبل أن تعلن «كتيبة ثوار طرابلس»، الموالية لحكومة الوفاق، نجاحها في بسط سيطرتها على المنطقة، والمرافق الحيوية ومحطات الوقود والبوابات الرئيسية فيها، بعد تنفيذ ما وصفته بعملية الحسم التي قامت بها، «إثر استنفاد جميع محاولات إبعاد المجموعات المارقة سلميًّا»، وفق بيان نشرته على موقعها في «فيسبوك».