منظمة الهجرة: انخفاض حاد بأعداد ضحايا الهجرة في المتوسط خلال 2017

قالت المنظمة الدولية للهجرة (OIM) إنَّ 3116 مهاجرًا فقدوا حياتهم في البحر المتوسط العام 2017، في محاولتهم الوصول إلى أوروبا، حيث يتخذ كثيرٌ من سماسرة الهجرة غير الشرعية السواحل الليبية معبرًا للوصول إلى أوروبا في رحلة محفوفة بالمخاطر.

وفي وقت سابق، اليوم السبت، أشارت وكالة الأنباء الإيطالية «إنسا» إلى إنقاذ 85 مهاجرًا وانتشال 8 جثث، عندما جنح الزرق الذي كان ينقلهم من الساحل الليبي نحو اليابسة الإيطالية، فيما يعتبر استئنافًا لعمليات التهريب بعد فترة من التوقف نهاية العام الماضي.

وذكر تقرير صدر عن المنظمة أن «هذه المعطيات على الرغم من مأساويتها، إلا أنَّها شهدت انخفاضًا حادًّا مقارنة بالسنوات الأخيرة»، لافتة في الوقت نفسه إلى أنه «يكفي مجرد التفكير بأن ضحايا (رحلات الأمل) تجاوزوا في العام 2016 الـ5140 شخصًا»، وهو ما يعني تراجع العدد بنسبة 40% عن العام المنقضي 2017.

وأشار التقرير، الذي نقلته وكالة الأنباء الإيطالية «آكي»، إلى أن «السنة التي انتهت لتوها، وصل مجموع المهاجرين واللاجئين الوافدين إلى 171.6 ألفًا»، وأنَّ «أقل من 70% منهم بقليل، وصل إلى إيطاليا (119.3 ألفًا)، والباقي مقسمٌ بين اليونان وقبرص وإسبانيا».

وخلص التقرير إلى القول: «إن هذه المعطيات في انخفاض أيضًا، مقارنة بالعام 2016، عندما كان إجمالي عدد الوافدين أكثر من الضعف»، أي ما يعادل 363.504 ألف مهاجر.

وتفاقمت قضية الهجرة غير الشرعية منذ 2011، إذ يستغل المهربون الفوضى التي تسود ليبيا لنقل عشرات الآلاف من المهاجرين سنويًّا باتجاه أوروبا، فيما يشكو الأوروبيون باستمرار من تفاقم الأزمة، وتطالب بمزيد من التضامن سواء عبر الحد من الهجرة من ليبيا أو عبر فتح موانئهم لاستقبال الناجين من رحلات خطيرة عبر البحر المتوسط.

المزيد من بوابة الوسط