استئناف عمليات تهريب البشر من ليبيا

سُجِّلت، اليوم السبت، أول حالة غرق خلال العام 2018 لثمانية مهاجرين لقوا مصرعم بعد جنوح الزرق الذي كان ينقلهم من الساحل الليبي نحو اليابسة الإيطالية.

وقالت وكالة الأنباء الإيطالية «إنسا» إنه جرى إنقاذ 85 مهاجرًا وانتشال 8 جثث، فيما يعتبر استئنافًا لعمليات التهريب بعد فترة من التوقف نهاية العام الماضي.

وغرق الزورق المطاطي الذي كان يقل زهاء 100 من المهاجرين عند الساعة الحادية عشرة صباح السبت، حيث أطلق الإنذار فى وقت متأخر من صباح اليوم عندما اكتشفت طائرة تابعة لعملية صوفيا البحرية الأوروبية، التي تراقب وسط البحر المتوسط، زورقًا مطاطيًّا فى حالة صعوبة.

وكان القارب بالفعل شبه مغمور وعلى بعد نحو 40 ميلاً من الساحل الليبي، وقد اتخذت تدابير إنقاذ فورية، إذ وصلت السفينة «ديسيوتي» من خفر السواحل الإيطالي، إلى النقطة المشار إليها، بالإضافة إلى بعض وحدات من البحرية الإيطالية، حيث تمكن رجال الإنقاذ من إغاثة 85 شخصًا واستعادة جثث 8 مهاجرين، فيما لا تزال العمليات جارية للبحث عن مفقودين محتملين.

وتفاقمت قضية الهجرة غير الشرعية منذ 2011، إذ يستغل المهربون الفوضى التي تسود ليبيا لنقل عشرات الآلاف من المهاجرين سنويًّا باتجاه أوروبا، فيما يشكو الأوروبيون باستمرار من تفاقم الأزمة، وتطالب بمزيد من التضامن سواء عبر الحد من الهجرة من ليبيا أو عبر فتح موانئهم لاستقبال الناجين من رحلات خطيرة عبر البحر المتوسط.

المزيد من بوابة الوسط