19 مليون دينار للمستشفيات.. ومساع للحد من تهريب الأدوية إلى الخارج

أعلن وزير الصحة المفوض، عمر بشير الطاهر، تخصيص 19 مليون دينار لإجراء عمليات جراحية داخل المستشفيات والمراكز التخصصية العامة، ضمن جهود الوزارة وخطتها لتوطين العلاج بالداخل.

وأضاف الطاهر في تصريحات نشرتها الصفحة الرسمية للوزارة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الثلاثاء، أن هذا الإجراء اتخذ بهدف تحسين الخدمات الطبية، ودعم المستشفيات والمراكز التخصصية، بعد استجلاب عناصر طبية «أطباء زوار» للقيام بالعمليات داخل المستشفيات العامة في تخصصات مختلفة، وتوفير المستلزمات والمعدات والمواد الطبية العاجلة الخاصة بإجراء العمليات.

مديرة إدارة الصيدلة بالوزارة، ناهد المكي، يكشف إعداد مقترح بشأن توحيد سعر الأدوية؛ اعتمادًا على أسعار الشركات المصنعة والدول المجاورة أيضا

وكانت مديرة إدارة الصيدلة بالوزارة، ناهد المكي، كشفت إعداد مقترح بشأن توحيد سعر الأدوية؛ اعتمادًا على أسعار الشركات المصنعة والدول المجاورة أيضا، بما يكفل الحدَّ من تهريب الأدوية وبيعها خارج البلاد.

للاطلاع على العدد «111» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وأعلنت المكي، في بيانٍ صادر عنها، أنّ مساع تبذل لاستئناف عمل الشركة العامة لصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية بدعم الجهات المختصة، لتغطي نسبة تقارب الـ 30% من احتياجات الأدوية العامة، بعد أن يتم تشغيل مصنع (الرابطة).

وقالت إنها شكلت لجانًا تتكون من استشاريين وأطباء وأخصائيين، تختص بتحديد الاحتياجات الفعلية من المستلزمات التخصصية (كالعظام والقلب والأعصاب)، بطريقة «دقيقة ومدروسة، تجنِّب المواطن والدولة معًا المشاكل التي قد تحدث عند توفير كمياتٍ قليلة أو زائدة منها»، بحسب بيانٍ صادر عن وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني.

وأضافت مديرة إدارة الصيدلة قائلة: «استحدثنا قسم اليقظة الدوائية الذي أظهر دورًا كبيرًا في التبليغ عن الآثار العكسية والجانبية للدواء على غرار بلدان العالم، فعلى سبيل المثال تلقى القسم عددًا من التحذيرات من جهات مختصة بسوء استعمال قطرة العيون (تروبيكاميد)، كما أصدرت الإدارة تعليماتها لكل الجهات المعنية بمراقبة صرفها واستعمالها، وقامت أيضا بالتنبيه لسحب تشغيله، محدِّدةً من دواء (هيومن ألبومين) بعد تحذيرات الشركة المصنعة بضرورة سحبه من كلِّ دول العالم».

وتساءلت المكي، عن تأخر توريد الأدوية رغم إعداد إدارتها الاحتياجات منذ 13 يوليو الماضي، مشيرةً إلى تقديم عددٍ من الشركات عروض إنشاء منظومة مركزية، تربط الإدارة وكل المستشفيات والمراكز التخصصية وجهاز الإمداد الطبي، على أن يتم ربط المراكز التخصصية للأورام بالمنظومة «كخطوة أولى» بحسب قولها.

للاطلاع على العدد «111» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وأشارت إلى وجود آليةٍ لصرف أدوية علاج الأورام وضعتها إدارة الصيدلة بالاتفاق مع ديوان المحاسبة لمنع التصرف بأدوية الأورام إلا بما يضمن وصولها لكلِّ مستحقيها، كما تم تكليف لجنة لإعداد آلية لتفعيل تسجيل أصناف الأدوية عن طريق منظومة إلكترونية خاصة بتسجيل الأصناف؛ وإنشاء دليل خاص بالأدوية.

وعن إطلاق حملات تفتيشية على الصيدليات الخاصة، قالت المكي: «كنا ضمن اللجنة التي شُكّلت من أجل التأكد من التزام الصيدليات الخاصة بالاشتراطات الصحية والقانونية».

رؤساء وحدات التدريب ببلديات طرابلس الكبرى: قلة الإمكانات والرقعة الجغرافية الكبيرة لبلدية طرابلس هي أهم المعوقات التي تواجه العمل.

في سياق قريب، قال رؤساء وحدات التدريب ببلديات طرابلس الكبرى، الثلاثاء، إنّ قلة الإمكانات والرقعة الجغرافية الكبيرة لبلدية طرابلس هي أهم المعوقات التي تواجه عملهم.

جاء ذلك خلال الاجتماع الأول لهذا العام، بحضور مدير عام المركز العام، د. مسعودة الأسود، ورؤساء وحدات التدريب ببلديات (جنزور وسوق الجمعة وأبو سليم وقصر بن غشير وعين زارة وتاجوراء)، وفق وكالة الأنباء الليبية (وال) في طرابلس.

وناقش المسؤولون موقف الوحدات التدريبية داخل نطاق بلدية طرابلس الكبرى والصعوبات والعراقيل التي تواجههم في الجانب التدريبي، والمواضيع التي تتعلق بالشأن التدريبي، وإجراءات تسيير وحدات التدريب بالبلدية.
واستعرض الحاضرون الدورات التدريبية التي نفذت في نطاق بلدية طرابلس الكبرى، والمعوقات التي واجهت المدربين الرئيسيين في تنفيذ بعض الدورات التدريبية.

وجرى الاتفاق على آلية للتنسيق بين مراقبي البلديات ومسؤولي التعليم بالمناطق لتذليل كافة الصعوبات أمام وحدات التدريب المختلفة في تنفيذ الدورات التدريبية التي تستهدف معلمي هذه البلديات، التي من شأنها تنمية المهارات التدريبية لهذه الفئة.

للاطلاع على العدد «111» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وقال مدير عام مركز طرابلس الطبي، الدكتور محمد حنيش، إنّ المركز يعاني ضعف الإمكانات ونقصًا حادًا في عناصر التمريض، ويحتاج إلى دعم عاجل للمساعدة في القيام بمهامه، وذلك خلال زيارة مستشارة الشؤون الخدمية بمكتب نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد عمر معيتيق، د. هند شوبار، مركز طرابلس الطبي، حيث التقت الدكتور محمد حنيش، ومدير الشؤون الطبية الدكتور أبوبكر المريول، ومديري مكتب الصيدلة والمعدات الطبية.

وتحدث حنيش عن معاناة المركز المتمثلة في ضعف الإمكانات، والنقص الحاد في عناصر التمريض، والفراغ الذي تركته عودة العناصر الطبية المساعدة الوافدة لبلدانها، التي أدت لتدني مستوى الخدمات الطبية، بالإضافة إلى عدم صلاحية أجهزة التصوير المقطعي، لافتـًا إلى أن المركز تواصل مع لجان الأزمة والطوارئ بوزارة الصحة لتوريد أجهزة متطورة.

وفي السياق نفسه تطرق الاجتماع لما تم الاتفاق عليه مع المسؤولين في المركز بتنظيم سير العمل بإدارة الأبراج حتى يتمكن كل برج من أداء المهام الموكلة إليه دون العودة لإدارة المركز إلا عند الضرورة في خطوةٍ تهدف من خلالها إلى  تنظيم سير العمل وتحسين الخدمات الطبية.

حنيش يؤكد أهمية قسم الإسعاف والطوارئ، المحطة الأولى لاستقبال الحالات المرضية وفق الإمكانات المتاحة على مدار الساعة رغم العجز في عناصر التمريض.

وأكد حنيش أهمية قسم الإسعاف والطوارئ، المحطة الأولى لاستقبال الحالات المرضية وفق الإمكانات المتاحة على مدار الساعة رغم العجز في عناصر التمريض.

ومن جانبه أشاد الدكتور المريول بنوعية الخدمات التي تقدم للمرضى في كل الأقسام، مؤكدًا إجراء أكثر من 30 عملية يوميًا بمختلف التخصصات، واستقبال قسم الإسعاف أكثر من 500 حالة خلال 24 ساعة باعتباره وجهةً المرضى من كُل مناطق ليبيا.

وأشار المريول إلى ضرورة دعم مركز طرابلس الطبي حتى يتمكن من تقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى باعتباره مركزًا تعليميًا تحال إليه الحالات من كل مناطق ليبيا، والعمل على إعادة الثقة في الطبيب الليبي من أجل توطين العلاج بالداخل.

للاطلاع على العدد «111» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

هذا وقامت الدكتورة شوبار بزيارة تفقدية رفقة الدكتور المريول وعددٍ من الأطباء داخل أقسام المركز، والتقت المواطنين بقسم الإسعاف، الذين اشتكوا قلة الإمكانات واضطرارهم مجبرين لتوفير الأدوية والتحاليل خارج المركز من أجل الحصول على خدمة طبية، ولعدم تمكنهم من دفع تكاليف علاجهم في مصحات القطاع الخاص.

فيما أكد الأطباء المناوبون في القسم ضرورة توفير عناصر التمريض في الإسعاف ووحدات العناية باعتبارهم عصب العملية الطبية حتى يتمكنوا من تقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى، فيما تعهدت شوبار بنقل معاناة المركز للمسؤولين في المجلس الرئاسي من أجل دعمه باعتباره أكبر المراكز الطبية في ليبيا بسعة 1200 سرير.

وبدوره، تعهد الوكيل العام المكلف بمهام تسيير وزارة الصحة في الحكومة الموقتة، الدكتور سعد عقوب، بتوفير الاحتياجات والإمكانات للمركز الوطني التعليمي لتشخيص وعلاج أمراض العقم في منطقة الجبل الأخضر شرقي البلاد.

وقال مسؤول الإعلام بالمركز نصر الدين القطعاني، لـ «الوسط» إن ذلك جاء خلال زيارة عقوب رفقة وفد وزاري للمركز المؤقت في البيضاء الجديدة، حيث اجتمع بمدير المركز الدكتورة أغزيل والعاملين به.

وأوضح المسؤول الإعلامي أن الاجتماع ناقش سير العمل بالمركز وأبرز المشاكل والمعوقات التي تحول دون تقديم الخدمات كافة إلى المرضى. كما اطلع على بعض سجلات النجاحات التي حققها المركز رغم ضعف الإمكانات ونقص المعدات والأدوية.

وأنشئ المركز بقرارٍ حكومي، ويُعــدُّ واحدًا من ستة مراكز أخرى أُقيمت في ليبيا. وقد سجل نجاح أول تجربة حمل بواسطة الحقن المجهري أجريت بمؤسسة تابعة للقطاع العام بشرق ليبيا.

للاطلاع على العدد «111» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

المزيد من بوابة الوسط