تضارب المعلومات حول اشتباكات معبر رأس جدير

تضاربت المعلومات الواردة من منطقة المنفذ الحدودي مع تونس (رأس جدير)، ففي وقت تؤكد فيه مصادر محلية أنّ الوضع غير مستقر، ناصحة جميع المسافرين التوجه عبر معبر ذهيبة وازن، تشير مصادر أخرى إلى عودة الهدوء إلى المعبر، وأن القوة المحلية التابعة لمدينة زوارة تسيطر على الوضع هناك.

وكانت صفحة معبر رأس جدير، تحدثت عن «مناوشات بين قوات من المنطقة العسكرية الغربية، التابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، وقوة محلية من مدينة زوارة تسيطرعلى المنفذ منذ 2011 في قرية أبي كماش القريبة من المعبر»، مؤكدة غلق «رأس جدير من الجانب التونسي والقيام بتعزيزات أمنية تونسية بالمعبر».

ونصحت الصفحة، جميع المسافرين باتجاه تونس وكذالك القاصدين ليبيا عن طريق معبر رأس جدير بالتوجه عبر معبر ذهيبة وازن، «لأن الوضع غير مستقر».

وأشارت الصفحة إلى أن «قوات تتبع الجويلي دخلت وتمركزت بمنطقة بوكماش القريبة من المعبر في محاولة للسيطرة عليه، وأنها اشتبكت بالأسلحة الثقيلة مع القوات المحلية في زوارة».

وأكدت أنه «يتم الآن توقيف جميع المسافرين التونسين والليبين في رأس جدير وعدم السماح لهم بالدخول إلى تونس من الجانب الليبي».

ولم يصدر حتى الآن بيان أو تصريح رسمي، حول حقيقة ما يجري في المنطقة.

وكانت قوة الحرس الرئاسي التابعة لحكومة الوفاق الوطني سيطرت منذ الشهر الماضي على الطريق الساحلي الرابط بين العاصمة طرابلس ورأس جدير، بعد أن كانت تسيطر على معظمه مجموعات مسلحة محلية تنتمي إلى البلدات الواقعة على جانبي الطريق.

المزيد من بوابة الوسط