«أجوكو» تتطلع لحل مشاكل الكهرباء في مواقع الإنتاج

قال رئيس شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) محمد بن شتوان، اليوم الاثنين، إنَّه يأمل أن يتم بنهاية مارس المقبل حل مشاكل الكهرباء التي تبقي الإنتاج دون المستويات التي من المفترض أن تسجله، وفق ما نقلته «رويترز».

ونقلت «رويترز» عن مصدر نفطي، طلب عدم نشر اسمه، أن إنتاج «أجوكو» كان يتأرجح خلال الأسابيع الأخيرة بين نحو 150 ألفًا و230 ألف برميل يوميًّا. ونوه إلى أنَّ حجم الإنتاج بلغ يوم الاثنين 140 ألف برميل، وهو أقل من مستويات إنتاج الشركة في أكتوبر الماضي التي تجاوزت 320 ألف برميل يوميًّا.

واستمرَّت «أجوكو»، وشركة تابعة للمؤسسة الوطنية للنفط، في الإنتاج بمعدل مرتفع من الحقول الموجودة في شرق ليبيا، بينما تضرر الإنتاج في مناطق أخرى من البلاد جراء سنوات من الاضطرابات السياسية والصراع المسلح.

وقال بن شتوان في مقابلة مع «رويترز» إنَّ كثيرًا من الآبار أغلقت بسبب تهالك البنية التحتية وانقطاع التيار الكهربائي في عدد من الحقول، بما في ذلك حقل السرير العملاق، مضيفًا: «إنَّ حقل السرير تزيد مساحته على 500 كيلومتر مربع، ويحتاج إلى محطات توزيع ومحولات» لضمان إمدادات الكهرباء.

وأردف قائلاً: «إنَّ اثنين من التوربينات الثابتة الجديدة تم جلبهما إلى السرير في العام 2014 لتحلا محل توربينين موجودين منذ ستينات القرن الماضي لكنهما ما زالا بانتظار التركيب، وهي عملية ستستغرق ما يصل إلى عام ونصف العام.»

وعلق قائلاً: «اشترينا ثلاثة توربينات أخرى تسمى المتنقلة، كل وحدة (قدرتها) خمسة ميغاوات، يعني نحو 15 ميجاوات على أساس تستعمل لحل مشكلة الكهرباء إلى حين تركيب الأخرى». لكنه امتنع عن تحديد مستويات إنتاج «أجوكو» الحالية أو المستقبلية، بحسب «رويترز».

وأضاف بن شتوان أنَّ من بين المشاكل الأخرى التي تواجهها الشركة «ضواغط الغاز في حقل النافورة» التي تعود لستينات القرن الماضي، مبينًا أنَّ «البعض منها حتى العالم لم يعد يصنعه، وقطع الغيار غير متوافرة».

ولفت رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للنفط إلى أن «تقادم المعدات وعدم توافر قطع الغيار هذا طبعًا يؤثر في عملية إيقاف محطات الكهرباء الموجودة في الحقول، وتوقف المحطات هو نقص في الإنتاج»، متوقعًا أنْ تتغلب الشركة على مشكلة الكهرباء مع نهاية مارس المقبل بحسب خطة وضعتها الشركة.