في العدد 110: حصاد عام عسير.. وسؤال 2018: هل يكون عامًا للحل؟

صدر اليوم الخميس العدد «110» من جريدة «الوسط» متضمنًا قراءة لأهم أحداث العام 2017، وما حمله من انتصارات وانتكاسات، والمزيد من فصول المعاناة والانتظار للمواطنين.

عام للحل؟
من عام إلى عام يحمل الليبيون السؤال نفسه: هل يشهد العام الجديد ميلادًا للحل المنشود لأزمة البلاد والعباد فوق تراب ليبيا؟

هذا ما نرصده في العدد الجديد من جريدة «الوسط» في ضوء المعطيات كافة، اقتصاديًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا، فالتردي سمة غالبة في كل المشاهد، والمعاناة الاقتصادية تتجاوز الفساد، بتعبير المبعوث الأممي غسان سلامة الذي قال: «في ليبيا، لا يوجد فساد، إنما هناك نهب مكشوف».

للاطلاع على العدد «110» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

سياسيًّا، يذهب مراقبون إلى اعتبار خطة سلامة التي قدمها خلال اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، في سبتمبر الماضي، أهم عنصر جديد محرك للعملية السياسية، كما يروا في زيارة رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، واشنطن واستقباله من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معطى جديدًا لدعم الاتفاق السياسي وحكومة الوفاق الوطني.

عنصر مهم
ويستعرض العدد الجديد ما يمكن وصفه بالعنصر الأهم الذي اُختتم به العام الحالي، متمثلاً في وصول أطراف الأزمة الرئيسيين (المجلس الرئاسي والبرلمان والقيادة العامة للجيش) دون استثناء، وعلى ألسنة رؤساء هذه الأجسام (السراج وعقيلة وحفتر) إلى قناعة بأن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية العام المقبل هو السبيل لحل الأزمة.

حصاد حوارات «الوسط»
على مدار عام كامل شهد منعطفات شتى على خريطة العملية السياسية في ليبيا، حرصت «الوسط» على إجراء حوارات صحفية شملت قائمة طويلة من مختلف أطراف العملية السياسية ومسؤولي مؤسسات البلاد.

ولم يغب عن الجريدة، وهي تجري تلك الحوارات وسط حلبة سياسية تتنازعها الخلافات ويحتدم فيها الجدل، التزامها بما أعلنته منذ صدور عددها الأول من قيم العمل الصحفي الرشيد، وأبرزها الموضوعية والتوازن والإنصاف، والبعد عن أي تحريض على العنف أو الطائفية أو المذهبية أو الفئوية أو الجهوية تحت أي اعتبار.

للاطلاع على العدد «110» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

تفاصيل تلك الحوارات وأبرز ما جاء فيها تطالعونه على صفحات عدد «الوسط» الصادر اليوم.

أزمة مستمرة
لا جديد تحت سماء ليبيا وهي تستقبل عامًا جديدًا يخشى كثيرون أن يضاف إلى حظها من السنوات العجاف الماضية، وفي إحصاء رصده محررو «الوسط» لواقع الأزمات التي عاشتها البلاد طيلة الأشهر الماضية، فإنها لاتزال تراوح مكانها، وإن كانت خطة المبعوث الأممي غسان سلامة قد حركت بعض المياه الراكدة في بحارها الآسنة.

البلديات على أعتاب عام جديد
رغم العثرات التي تقف عنوانًا بارزًا لما عاشته بلديات ليبيا على امتداد العام 2017، ورغم تلال الأزمات التي تراوح مكانها، تبقى بعض المكاسب هنا وهناك، شاهدًا على محاولات دؤوبة لمواجهة المشكلات المحلية التي عانتها البلاد طيلة العام الذي يلملم أوراقه للرحيل، مؤذنًا بعام جديد، يأمل فيه الجميع خيرًا. ونتابع مع مراسلي الجريدة التعهدات الحكومية بتنفيذ التزامات اتفاق المصالحة بين تاورغاء ومصراتة، التي يعدها كثيرون أبرز أزمات البلديات.

حصيلة العنف في 12 شهرًا
لم يكن عامًا سعيدًا، بل سنة كبيسة من الأزمات والأحزان والدم والعنف والرصاص العشوائي، هذا ما رصدته صفحة الحوادث ضمن عدد الأسبوع الجاري، من خلال الإحصائية التي أعلنتها البعثة الأممية لضحايا العنف خلال العام المنصرم، كما شهد العام نفسه محاولات اغتيال بالجملة، بالإضافة إلى عمليات اغتيال استهدفت شخصيات عامة، فضلاً عن الرصاص العشوائي الذي واصل حصد مزيد الأرواح من الأبرياء.

النفط.. منجزات محدودة وخسائر موجعة
ظلَّ النفط الليبي في 2017، رغم بعض المنجزات، فريسة لواقع أمني متردٍ.

للاطلاع على العدد «110» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

ومع استعادة المؤسسة الوطنية للنفط دورها في المشهد الاقتصادي للبلاد، إلا أنَّها لازالت تعاني هزات تضربها بين حين وآخر بسبب تردي الأوضاع الأمنية، التي كان آخرها انفجار خط نقل النفط الخام القريب من منطقة مرادة، ويصل إلى ميناء السدرة في منطقة الهلال النفطي، مما أفقد إنتاج النفط الليبي بين 70 و100 ألف برميل يوميًّا. وكانت مؤسسة النفط قد دخلت سباقًا مع الزمن في مطلع العام، لتعويض خسائر قدَّرتها بنحو 126 مليار دولار، بسبب التوترات الأمنية المستمرة منذ سنوات، وما صاحبها من احتجاجاتٍ وإغلاقٍ لحقول النفط.

أساسيات التأليف في الآداب
وإلى صفحة الثقافة، حيث تنشر «الوسط» في عددها الجديد دراسة أدبية للكاتب الليبي الكبير، يوسف القويري، بعنوان «أساسيات التأليف في الآداب»، متناولاً مختلف الأجناس الأدبية من الشعر والنثر.

وتلقي الدراسة في الجزء الأكبر منها الضوء على الرواية لدى نجيب محفوظ، الذي يراه القويري «طود الرواية العربية»، وذلك بفضل «النَفَسِ الطويل والمثابرة والمقدرة الأدبية الفذة التي يمتلكها نجيب محفوظ وليست في حوزة معاصريه أو سابقيه»، حسب قوله.

للاطلاع على العدد «110» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

خضع القويري، قبل أيام، لبعض الفحوصات الطبية في العاصمة المصرية (القاهرة)، بعد حملة قادها مثقفون ليبيون بعد تدهور الحالة الصحية للأديب الليبي الكبير.

حوار فني
وإلى الفن، حيث نطالع حوارًا مع الفنان الليبي فرج عبد الكريم الذي رفض حصر البعض له في شخصية «بو ذراع»، مؤكدًا أنه قدَّم عديد الشخصيات التي نجحت مع الجمهور.. عبدالكريم في حواره مع «الوسط» تمنى أن يتوافر الإنتاج المناسب لإنتاج أعمال فنية تفضح كل صور الإرهاب، وقال إن التلفزيون لم يأخذه من «أبو الفنون»، موجهًا رسالة إلى مواطني البلاد، قال فيها: أقول لليبيين لا تعطوا الفرصة لبائعي الوطن.. والإرهاب طال كل الفنانين.

«المدرب الوطني» يعود إلى المنتخب
وفي صفحة الرياضة، نتابع كيف أعاد توقيع المدير الفني عمر المريمي على عقد تدريب المنتخب الليبي الأول لكرة القدم، «المدرب الوطني» إلى الواجهة من جديد، بعد فترة من الجدل حول فكرة التعاقد مع المصري هاني رمزي.

المزيد من بوابة الوسط