الأمم المتحدة تجري أول عملية إجلاء مهاجرين من ليبيا إلى إيطاليا

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن ترحيل 162 لاجئًا من الفئات الأكثر ضعفًا من ليبيا إلى إيطاليا، بما في ذلك أطفال غير مصحوبين ونساء قضين فترات طويلة في الحجز. فيما أشارت إلى عملية إجلاء ثالثة خلال الأيام المقبلة، سينقل بموجبها 150 لاجئًا إضافيًا إلى النيجر قريبًا.

وقال فنسنت كوشتيل المبعوث الخاص للمفوضية للوضع في وسط البحر الأبيض المتوسط: «تمكنا للمرة الأولى من إجلاء اللاجئين الأكثر ضعفًا مباشرةً من ليبيا إلى إيطاليا، فيما يعتبر خطوة بالغة الأهمية، وتطورًا مرحبًا به لم يكن ليصبح واقعًا دون الالتزام القوي الذي أبدته السلطات الإيطالية، والدعم المقدم من الحكومة الليبية، ونحن نأمل أن تتبع دولٌ أخرى هذه المقاربة نفسها».

هدفنا تقديم الحماية لـ1300 لاجئ من الفئات الأكثر ضعفًا ونقلهم خارج ليبيا بأسرع وقتٍ ممكن

وأضاف: «نحن نعتمد على التضامن الدولي لمساعدتنا في الوصول إلى هدفنا بتقديم الحماية لـ1300 لاجئ من الفئات الأكثر ضعفًا ونقلهم خارج ليبيا بأسرع وقتٍ ممكن».

وتتضمن مجموعة اللاجئين الإريتريين والإثيوبيين واليمنيين أيضًا عائلاتٍ وأمهاتٍ عازباتٍ وأطفالاً غير مصحوبين وأشخاصًا من ذوي الإعاقة، وجميعهم بحاجة إلى الرعاية الصحية والخدمات الاستشارية.

وبعد إطلاقهم من الاحتجاز، رافق اللاجئين فريق عمل المفوضية المتواجد في ليبيا إلى طرابلس الغرب ومن ثم إلى إيطاليا، حيث حطت الطائرة التي تقلهم في قاعدةٍ عسكرية بجوار مدينة روما، وأحيلوا بعدها إلى عهدة السلطات الإيطالية، وفق بيان المفوضية.

وذكرت المفوضية أن اللاجئين الذين تم إجلاؤهم خضعوا جميعًا للفحوصات الطبية وحصلوا على ملابس دافئة ووجباتٍ ساخنة قبل بدء إجراءات التوثيق، في حين عملت فرق مؤلفة من وسطاء ثقافيين وخبراء قانونيين تابعين للمفوضية على تزويدهم بالمعلومات حول إجراءات اللجوء، ليتم بعد ذلك نقلهم إلى عدة منشآتٍ للاستقبال، مشيرةً إلى أن التجمع الأسقفي في إيطاليا تولى تزويدهم بالرعاية الإنسانية والمأوى عبر جمعية كاريتاس.

المزيد من بوابة الوسط