كشف سر طائرتي «ميغ» الليبيتين فوق أوستيكا بعد 27 عامًا

بعد سبعة وعشرين عامًا على حاثة أوستيكا الشهيرة، التي جرى خلالها إسقاط طائرة ركاب إيطالية من نوع «دي سي 9» وعلى متنها و81 راكبًا يوم 27 يونيو 1980، كشف أحد الأعضاء السابقين في البحرية الأميركية للمرة الأولى سر تلك الحادثة المروعة، التي ظلت خفاياها في كنف الكتمان التام حتى الآن.

وأوردت مختلف الصحف ووسائل الإعلام الإيطالية، ما وصفته اليوم باعتراف العسكري الأميركي براين ساندين، الذي كان يعمل العام 1980 كبحار على متن حاملة الطائرات «ساراتوغا» العاملة لحساب حلف الناتو قبالة قاعدة نابولي.

وكانت طائرة شركة «إيتافيا» للطيران المدني تقل 81 راكبًا في رحلة عادية بين باليرمو وبولونيا شمالاً، عندما تعرَّضت لصارخ أدى إلى سقوطها ومصرع جميع ركابها.

وقال العسكري الأميركي وفق الصحف الإيطالية إنَّ ليلة المأساة، قامت قوة تابعة لحلف شمال الأطلسي، التي تشارك فيها أيضًا حاملات للطائرات الفرنسية والبريطانية، بإطلاق النار على اثنين من طائرات «ميغ» الليبية حلقتا في نفس مسار الطائرة الإيطالية المنكوبة.

وذكر ساندين للمرة الأولى بشكل محدد أنَّ حادثة إطلاق النار تمت عن طريق الخطأ في سياق الحرب الجوية ضد الليبيين.

وأضاف أنه في مساء يوم 27 يونيو 1980، في حين كان على متن حاملة الطائرات «ساراتوغا»، الراسية ليس ببعيد عن نابولي، علم أنَّ اثنتين من طائرات «فانتوم» أسقطتا اثنتين من طائرات «ميغ» من ليبيا حلقتا على طول المسار الجوي لطائرة (دي سي-9). وقال: «لقد كان حضور الليبيين بقوة، وكان علينا القضاء عليهم».

واعترف العسكري الأميركي، براين ساندين، بأنه كان يخشى على حياته «حيث إنَّ ضابطًا بحريًّا متقاعدًا، كان على بينة من هذه التفاصيل غير المريحة، قد توفي في ظروف غامضة».

ووصف أيضًا المناخ السريالي الذي خيم على متن حاملة الطائرات الأميركية في الأيام التالية. ويقول اليوم إنَّ المشهد الدولي قد تغيَّر وقرَّرت لأول مرة التخلص من العبء الثقيل من المعدة.

المزيد من بوابة الوسط