عقوب يتفقد المرافق الصحية في عين مارة وجردس العبيد

أجرى الوكيل العام المكلف بتسيير مهام وزارة الصحة في الحكومة الموقتة، الدكتور سعد عقوب، زيارة ميدانية لعدد من المرافق الصحية في بلدتي عين مارة وجردس العبيد.

وقال مدير إدارة الإعلام والتوثيق، معتز الطرابلسي، لـ«بوابة الوسط» اليوم الأربعاء إن وفدًا وزاريًا تفقد المرافق الصحية في بلدة جردس العبيد، إذ تضمنت الزيارة جولة تفقدية لمستشفى البلدةي، والمراكز الصحية المحيطة، إذ اطلع الوفد على سير العمل بهذه المرافق والاستماع إلى مطالب مسؤوليها.

وأشار الطرابلسي إلى أن الزيارة تضمنت أيضًا جولة على المرافق الصحية في منطقة تاكنس، إذ أكّد عقوب أن الوزارة «لن تتوانى في توفير الخدمات الصحية والنهوض بالقطاع الصحي الليبي»، مضيفًا أن «الهدف الرئيس من الزيارات الميدانية التفتيشية هو الوقوف على واقع الخدمات وحصر الاحتياجات الفعلية لها».

وفي السياق ذاته، أجرى الوفد زيارة تفقدية في بلدة عين مارة شرق القبة، حيث التقوا مسؤول المستشفى الميداني لعين مارة والمركز الصحي سيدي خالد.

الاطمئنان على جاهزية المستشفيات لخدمة عناصر الجيش الليبي في حربها على الاٍرهاب

وأوضح مدير إدارة الإعلام والتوثيق أن الزيارة تخللها اجتماع للوكيل العام بالوزارة الدكتور سعد عقوب مع مدير مستشفى عين مارة والمساعدين والأطباء وأطقم التمريض والفنيين، حيث ناقش المجتمعون سبل التعاون وحصر الاحتياجات الفعلية للمستشفى، لكي يقدم الخدمات العلاجية للجرحى من عناصر قوات الجيش الليبي.

ونقل عن عقوب قوله خلال الاجتماع إن «وزارة الصحة تهدف من الزيارة إلى التأكد من الجاهزية الدائمة لمرافق الوزارة في منطقتي عين مارة وسيدي خالد لخدمة عناصر الجيش الليبي في حربها على الاٍرهاب والاطمئنان على تكامل الخدمات الصحية التي تقدمها، والتعرف على المعوقات والصعوبات التي تواجه القائمين على هذا المستشفى الميداني للعمل على حلها».

وتابع : «كما أنها تأتي حرصًا من الوزارة على الالتقاء بالقائمين على المستشفى والتعرف على مقترحاتهم ومطالبهم حيال المرحلة الحالية وحصر الاحتياجات الفعلية والإسعافية للوقوف على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي طارئ».

ونوه إلى تزويده بمخصصات مالية كاملة من باب التحسين والتطوير والباب الثاني لشراء التجهيزات كافة من الأدوية والمعدات ودعمها بالطواقم الطبية المؤهلة، خصوصًا في أقسام الطوارئ والعناية المركزة كخطة نوعية للتعامل مع الحالات الطارئة أو الأزمات التي قد تحدث».

 

المزيد من بوابة الوسط