ليبيا في الصحافة العربية (الثلاثاء 12 ديسمبر 2017)

اهتمت الصحافة العربية، الصادرة اليوم الثلاثاء، بتقرير منظمة العفو الدولية الذي حمّل الحكومات الأوروبية مسؤولية أزمة المهاجرين غير الشرعيين، ووجهت لها اتهامات مباشرة لها بتعذيب المهاجرين.

فقد أبرزت جرائد عربية خصوصًا «الشرق الأوسط» و«الحياة»، الثلاثاء، تقرير منظمة العفو الذي اتهم الحكومات الأوروبية بالتواطؤ في توقيف مهاجرين في ظروف مروعة في ليبيا.

وقالت إن «الحكومات الأوروبية متورطة عمدًا في التعذيب والانتهاكات بحق عشرات آلاف اللاجئين والمهاجرين المحتجزين من قبل السلطات الليبية للهجرة في ظروف مروعة».

وركزت جريدة «البيان» الإماراتية على مناشدة الأمم المتحدة لدول العالم باستقبال 1300 مهاجر أغلبهم أفارقة تقطعت بهم السبل في ليبيا، وتعرض كثير منهم لمعاملة سيئة خلال احتجازهم، والمطالبة بمعالجة حالات الأشخاص الأكثر عرضة للخطر الذين سينقلون إلى النيجر، وتطلب المفوضية بشكل عاجل أماكن لإعادة توطين 1300 شخص».
غياب الدور
ومن جانبها نقلت جريدة «العرب» اللندنية، الثلاثاء، تصريحات لموفد جامعة الدول العربية إلى ليبيا، صلاح الدين الجمالي، والتي تحدث فيها عن غياب الدور العربي في العملية السلمية في ليبيا، قائلاً: «كان بالإمكان أن يكون الدور العربي في ليبيا قياديًا، لكن للأسف كان دورًا مشتتًا مع مواقف متباينة، على غرار المواقف المتضاربة للدول العربية حول الأزمة السورية».

وأضاف أن: «الدور العربي في ليبيا ليس طلائعيًا لأسباب مختلفة، وذلك نتيجة الأزمات التي يعيشها العالم العربي على غرار الأزمات المتواصلة في سورية واليمن والعراق، وأيضًا الأزمة في الخليج التي أثرت على العلاقات بين دول الخليج والدول المغاربية».

وأضاف أن الدور المغاربي من الأزمة الليبية لم يكن منسجمًا، حتى جاءت المبادرة الثلاثية لحل الأزمة في ليبيا، والتي تتم بالتنسيق بين مصر وتونس والجزائر لجعل المواقف أكثر انسجامًا.

تعاون مصري
وتحدثت جريدة «الأهرام» المصرية، عن الجانب الليبي بالخبرات المصرية في مجال ميكنة الموازنة العامة التي أنجزتها وزارة المالية المصرية بعد الانتهاء من إصدار الشيكات الورقية الحكومية والتحول الي مجتمع الكتروني بدلاً عن المجتمع النقدي في نوفمبر الماضي.

وأضافت الجريدة أن القرار جاء خلال لقاء أسامة حماد وزير المالية في حكومة التوافق الوطني الليبية بوزير المالية المصري عمرو الجارحي أنه بحث تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين وزارتي المالية في الدولتين في ضوء عمل اللجنة التي سوف تنعقد في يناير المقبل، معلنًا ترحيبه بأوجه التعاون المشترك بين البلدين في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأوضح الجارحي خلال الاجتماع ـ أن هناك إقبالاً كبيرًا من المستثمرين لضخ استثمارات وإقامة مشاريع بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، من جانبه أبدي وزير المالية الليبي رغبة وزارته في زيادة استثماراتها بمصر عن طريق البنوك.

عودة «داعش»
وفي جريدة الخليج الإماراتية، تناول أحد كتاب الرأي مصير «داعش» بعد هزيمته في سورية والعراق، إذ أشار الكاتب صادق ناشر إلى محاولة التنظيم «التخلص مما كان يمتلكه من عناصر متطرفة، فقام بتوزيعهم على مناطق مختلفة من العالم العربي، من بينها ليبيا ومصر، بهدف إعادة خلط الأوراق من جديد، والاستعانة بهم متى كانت الحاجة لهم ضرورية له».

المزيد من بوابة الوسط