شكري يوضح حقيقة موقف مصر من «الرئاسي» و«النواب»

نفى وزير الخارجية المصري سامح شكري، انحياز القاهرة ضد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، مشيرًا إلى أن بلاده كانت داعمًا رئيسًا للاتفاق السياسي في الصخيرات العام 2015، الذي أنشئ بمقتضاه المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني.

وأوضح ردًا على سؤال خلال حوار لقناة «روسيا اليوم»، حول ما يتردد عن انحياز مصر لصالح المؤسسات في شرق ليبيا «بالطبع لا، لا يمكن أن نتجاوز عن أي طرف ليبي يحظى بالشرعية ودعم من المواطن الليبي».

لكن شكري قال «هذا لا يعنني أيضًا إننا لسنا على مقربة من مجلس النواب، لأن له دوره في الاتفاق السياسي، والممثل عن الشعب الليبي، ودوره التشريعي لا غنى عنه»، مشيرًا إلى أن بلاده توسع نطاق علاقاتها واتصالاتها مع الأشقاء كافة في ليبيا بحكم صلتها بهم السابقة.

ونبه الوزير المصري إلى «ضرورة توافق الشعب الليبي على مستقبله، وكيفية الخروج عن هذه الأزمة، والدفاع عن وحدة أراضيهم ومواردهم»، مؤكدًا الحاجة إلى مقاومة الإرهاب ودحره تمامًا في ليبيا.

كان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج أجرى مباحثات مع وزير الخارجية المصري خلال زيارة السراج إلى القاهرة.

المزيد من بوابة الوسط