مكتب الإدارة الانتخابية درنة يعود للعمل ويفتح سجل الناخبين

أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عودة مكتب الإدارة الانتخابية بمدينة درنة، مشيرة إلى أن المكتب استكمل تجهيزاته لفتح سجل الناخبين بالمدينة.

وقالت المفوضية العليا للانتخابات لقد بدأت مطلع ديسمبر الجاري عملية تثبيت اللوحات الخاصة بأرقام مراكز الانتخاب على المدارس بمدينة درنة، التي جرى تخصيصها كمراكز انتخابية.

وتأتي أهمية هذه الخطوة بعد أن تعذر إقامة انتخابات الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور في فبراير 2014 بدرنة، بعد أن قام مسلحون متطرفون من تنظيم أنصار الشريعة بغلق مراكز الاقتراع بقوة السلاح، كما لم تتمكن المفوضية من إجراء انتخابات مجلس النواب بدرنة في يونيو 2014، بعد أن تعرضت خمسة مكاتب اقتراع في المدينة للتفجير قبل ساعات من انطلاق عملية الاقتراع.

وأشارت المفوضية إلى أنها استحدثت ضمن خطتها التوسعية 7 مراكز انتخاب جديدة بدرنة، وبهذا يصبح المجموع الكلي للمراكز التابعة لمكتب الإدارة الانتخابية درنة 61 مركزًا، من بينها مراكز مهيأة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وتقبع المدينة تحت سيطرة مجموعات متطرفة مسلحة تسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، لا تعترف بأي من الأجسام السياسية القائمة في ليبيا.

كما يعاني أهالي مدينة درنة أوضاعًا إنسانية صعبة من الحصار الذي تفرضه غرفة عمليات عمر المختار التابعة للقيادة العامة للجيش، حيث نقص حاد في الخبز والمواد الغذائية والمواد الطبية والوقود.

يذكر أن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، أعلن في سبتمبر الماضي خطة لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بحلول العام المقبل.

المزيد من بوابة الوسط