شكري لسلامة: الحل النهائي يجب أن ينبع من إرادة وتوافق الشعب الليبي بكافة أطيافه

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، لمبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا غسان سلامة، خلال لقائمها في القاهرة اليوم الأحد، «أن الحل النهائي يجب أن ينبع من إرادة وتوافق الشعب الليبي بكافة أطيافه»، مشددًا على أهمية دعم كافة الأطراف الإقليمية والدولية لهذه الجهود، بحسب ما نشرته وزارة الخارجية المصرية عبر صفحتها على موقع «فيسبوك».

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبوزيد إن لقاء شكري وسلامة تناول آخر المستجدات على الساحة الليبية وجهود تسوية الأزمة، حيث أكد وزير الخارجية على دعم مصر وتثمينها لجهود الأمم المتحدة في هذا الإطار.

وأوضح أبوزيد أن الوزير سامح شكري استمع خلال اللقاء إلى «عرض متكامل من المبعوث الأممي لنتائج اتصالاته الأخيرة مع كافة الأطراف الليبية، وتحركاته القادمة التي تستهدف تهدئة الوضع في ليبيا وتشجيع الأطراف على الانخراط الإيجابي في مختلف مراحل العملية السياسية، بما في ذلك الإعداد للانتخابات».

وأضاف أن المبعوث الأممي غسان سلامة أحاط وزير الخارجية المصري «بالموقف بشأن الحوار الوطني الذي تستضيفه تونس حول تعديل اتفاق الصخيرات»، مشيرًا إلى أن شكري «أكد أهمية استكمال الجهود القائمة من أجل تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة من أجل التوصل لرؤية وطنية واحدة بشأن مستقبل ليبيا».

وذكر أبوزيد أن وزير الخارجية المصري استعرض من جهته «الجهود التي تقوم بها مصر من أجل المساعدة في توحيد المؤسسة العسكرية الليبية لتمكينها من أداء مهامها في استعادة الأمن والاستقرار والقضاء على الإرهاب».

ونوه الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية إلى أن الوزير سامح شكري أعرب فِي هذا الإطار «عن قلق مصر البالغ من تنامي الخطر الإرهابي، خاصة مع عودة إرهابيي (داعش) من سورية والعراق ومحاولاتهم الهروب إلى ليبيا ومنطقة الساحل، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة ككل، بالإضافة إلى استمرار عمليات الهجرة غير الشرعية».

واختتم الناطق باسم الخارجية المصرية تصريحاته، بالقول إن الوزير سامح شكري جدد للمبعوث الأممي «دعم مصر للمسار السياسي القائم تحت رعاية الأمم المتحدة. كما اتفق الجانبان على أهمية أن تبذل كل الأطراف الدولية والإقليمية جهودًا مكثفة من أجل احتواء الوضع في ليبيا ومنعه من الانجراف إلى هوة أكثر عمقًا من عدم الاستقرار والانفلات الأمني».