محمود جبريل يكشف أسباب لقائه قادة تشكيلات مسلحة في طرابلس

كشف رئيس تحالف القوى الوطنية، محمود جبريل، أسباب زيارته العاصمة طرابلس الأسبوع الماضي، ولقائه عددًا من قادة التشكيلات المسلحة، خصوصًا كتيبة النواصي، مشيرًا إلى خطة عمل خرج بها اللقاء.

وقال جبريل في مداخلة تلفزيونية على قناة «218»، مساء أمس السبت، إن هذه الزيارة جاءت عقب مؤتمر عقده التحالف في مدينة الحمامات التونسية في أغسطس الماضي، والذي طرح تصورًا عامًا ومبادرة شاملة للخروج من المحنة الحالية.

وأوضح رئيس تحالف القوى الوطنية أنه على أساس هذه المبادرة استجابت عدة أطراف، وتسلم دعوات من قادة كتائب داخل طرابلس لزيارة العاصمة والتحاور حول هذه التصور. مشيدًا بحفاوة الاستقبال.
وأكد جبريل أن الحوار كان أكثر من جاد، تمحور حول استعداد قادة هذه التشكيلات المساهمة في بناء دولة مدنية جديدة، لا إقصاء فيها لأحد. مشيرًا إلى تلقيه عديد المكالمات بعد هذا اللقاء من قادة تشكيلات أخرى في عدة مدن ليبية أخرى، أبدوا الاستعداد نفسه والاستجابة نفسها.

جبريل: اللقاء تمخض عن خطة عمل حقيقية تشمل القيادات السياسية والاجتماعية والتشكيلات المسلحة، والمؤسسة العسكرية وأتباع النظام السابق

ونوه بأن المبادرة تتكون من ثلاث مراحل، موضحًا أن «المرحلة الأولى تدعو إلى وضع ميثاق وطني جديد ما بين الليبيين (عقد اجتماعي جديد)»، مضيفًا إن المرحلة الثانية تشمل «تصورًا لملفات عاجلة، كإدارة الكهرباء، التعليم، الصحة، وسبل وقف هذا النزيف الدامي الذي دمر المقدرات الليبية وحياة المواطنين».

وأشار رئيس تحالف القوى الوطنية إلى أن المرحلة الثالثة من المبادرة هي «معوقات قيام الدولة الليبية»، موضحًا أن أهم تحديات هذا الملف جمع السلاح، وتفكيك التشكيلات المسلحة وإدماجها في بدائل مختلفة».

ووصف جبريل زيارته بـ«الموفقة وستتلوها زيارات أخرى»، لافتًا إلى أن «اللقاء كان جادًا، وتمخض عنه أشياء محددة لخطة عمل حقيقية تشمل القيادات السياسية والاجتماعية والتشكيلات المسلحة، والمؤسسة العسكرية وأتباع النظام السابق الذين يدعون إلى المستقبل في مناطق ليبيا كافة». دون أن يوضح بنود هذه الخطة.

كان المكتب الإعلامي لتحالف القوى الوطنية أعلن أن قيادات التحالف التقت الثلاثاء الماضي بعض القيادات العسكرية والأمنية والاجتماعية في طرابلس للنقاش حول الأوضاع السياسية، وعلى رأسها ملف الهجرة غير الشرعية، وكيفية اقتراح حلول وبرامج تدفع باتجاه توسعة دائرة التوافق بين الأطراف الفاعلة والمؤثرة على الأرض.

المزيد من بوابة الوسط