السراج لقادة أوروبيين وأفارقة: ليبيا مستعدة لترحيل المهاجرين إلى دولهم

أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، استعداد ليبيا لترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى دولهم، مشددًا على ضرورة أن تهتم الدول الأوروبية بقضية التنمية في دول المصدر الأفريقية إلى جانب الأبعاد الإنسانية والأمنية.

جاء ذلك في كلمة السراج أمام اجتماع قادة أوروبيين وأفارقة مساء أمس الأربعاء، عُـقد على هامش القمة الأوروبية - الأفريقية الخامسة في أبيدجان، كان قد دعا له الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون؛ لبحث أزمة الهجرة غير الشرعية ومتابعة ما تم تناوله في اجتماع باريس في ملف الهجرة والتصدي لمهربي البشر.

وحضر الاجتماع كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، والرؤساء الغيني ألفا كوندي الذي يتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي، والإيفواري الحسن واتارا الذي استضافت بلاده القمة، والكونغو دنيس ساسو، والنيجر محمدو يوسفو، وتشاد إدريس ديبي ورئيس الهيئة العليا المكلفة الملف الليبي في الاتحاد الأفريقي، والمستشارة الألمانية إنغيلا ميركل، ورئيسي وزراء إيطاليا باولو جينتيلوني، وإسبانيا ماريانو راخوي.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عبر صفحته على موقع «فيسبوك» اليوم الخميس، إنَّ السراج تحدث في كلمته موضحًا الموقف الليبي والإجراءات التي تقوم بها حكومة الوفاق الوطني في مواجهة هذه القضية، مؤكدًا أهمية التعاون والتنسيق لتأمين الحدود المشتركة بين ليبيا ودول الجوار.

ودعا السراج في كلمته المجتمع الدولي للمساهمة بفعالية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والتهريب بمختلف أشكاله، مجددًا طلبه بتعاون الجميع مع ليبيا لتجتاز الأزمة السياسية الراهنة، مؤكدًا أن «الحل الحاسم لمشكلة الهجرة غير الشرعية عبر ليبيا يكمن في تحقيق الاستقرار فيها».

وأضاف المكتب الإعلامي أنَّ الاجتماع بحث عددًا من المقترحات وأقرَّ المجتمعون إجراء عمليات للترحيل الطوعي في الفترة المقبلة للمهاجرين الراغبين في مغادرة ليبيا بالتنسيق مع المنظمات الدولية ذات الاختصاص، والعمل على تفكيك شبكات التهريب وملاحقة المهرِّبين الذين يتم التعرف إليهم.

كما أبدى المشاركون في الاجتماع تفهمهم للمصاعب التي تواجه ليبيا، مؤكدين أن حل الأزمة السياسية لابد أن ينطلق من أرضية الاتفاق السياسي كما اتفقوا على أن تحقق الاستقرار السياسي في ليبيا يُشكِّل الحل الدائم الوحيد لقضية الهجرة غير الشرعية وانتهاكات حقوق الإنسان، بحسب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

المزيد من بوابة الوسط