ترحيب أوروبي بـ«اتفاق أبيدجان» حول إجلاء المهاجرين من ليبيا

قالت وكالت الأنباء الإيطالية، اليوم الخميس، إنَّ العديد من قادة الدول الأوروبية والأفريقية رحَّبوا بالاتفاق الذي توصَّلت إليه تسع دول أفريقية وأوروبية، بالإضافة للأمم المتحدة والاتحادين الأوروبي والأفريقي حول مخطط طارئ لإجلاء المهاجرين المعرضين للخطر في ليبيا.

وأوضحت الوكالة أنَّ الاتفاق الذي أُعلن في القمة الأفريقية - الأوروبية الخامسة في ختام أعمالها في أبيدجان، اليوم الخميس، يتمحور حول مخطط سينفَّذ خلال الأيام والأسابيع المقبلة من أجل إخلاء المهاجرين الذين يتعرَّضون لخطر الانتهاكات وسوء المعاملة في ليبيا إلى دول أفريقية أخرى.

وتعليقًا على هذا الأمر، رأى رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل، أنَّ هذا الاتفاق يجب أن يكون جزءًا من خطة متكاملة تتحمَّل فيها جميع الأطراف التزاماتها ومسؤولياتها، وفق تصريحات نقلتها «آكي».

وقالت الوكالة الإيطالية إن ميشيل «ألمح في تصريحات نُقلت عنه من أبيدجان إلى ضرورة بناء علاقة جديدة مع الدول الأفريقية تخرج من إطار مرحلة ما بعد الاستعمار وأن تُبنى على أساس الندية والشراكة»

وأوضح المسؤول البلجيكي قائلاً: «المسألة الأساسية هي اتخاذ إجراءات لتحقيق تنمية اقتصادية حقيقية تسهم في تراجع معدلات الفقر إذا أردنا تجنب هجرة الأفارقة إلى أوروبا»، مناشدًا الدول الأوروبية العمل على الوفاء بالتزاماتها المادية وعدم الاكتفاء بالوعود.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موافقة السلطات الليبية على تحديد مراكز إيواء شهدت «أعمالاً همجية» وعلى تأمين وصول المنظمات الأممية المعنية الوصول إليها، كما لفت إلى أن قمة أبيدجان قررت تشكيل لجنة تحقيق.

وكانت التقارير الإعلامية، التي انتشرت مؤخرًا عن عمليات بيع مهاجرين أفارقة كعبيد في ليبيا، أثارت غضبًا واسعًا في الأروقة الدولية.