سوناطراك الجزائرية: لم نغادر ليبيا رغم «التدهور الأمني»

قال مدير «سوناطراك» الجزائرية عبدالمؤمن ولد قدور إن الشركة تطمح للحفاظ على تواجدها في ليبيا، مشيرًا إلى تأثير الاضطرابات الأمنية على استثماراتها في البلاد.

ونفى ولد قدور خلال زيارة عمل إلى عاصمة النفط الجزائرية حاسي مسعود، الواقعة 900 كلم إلى الجنوب من العاصمة، تخلي سوناطراك عن استثماراتها في مجال التنقيب واستكشاف النفط بليبيا، قائلاً إن «الشركة لم تغادر ليبيا رغم الأزمة الأمنية التي يعرفها هذا البلد الشقيق، فطموحنا الحفاظ على تواجدنا في ليبيا»، مؤكدًا تواجد «آلات حفر هناك» إلى حد الآن.

وأبدى المسؤول الجزائري رغبة الشركة التي تضم أكثر من مائة فرع تنشط حاليًا عبر البلاد وعلى مستوى مختلف بلدان العالم بينها ليبيا، في تطوير علاقاتها مع الشركاء، موضحًا أن «العلاقة مع الشركاء تشكل بالنسبة إلينا مسألة في غاية الأهمية».

ولتعزيز الشراكة قال: «نحن بصدد مراجعة قانون المحروقات الذي سيمكننا من استقطاب المستثمرين»، ومع أن ولد قدور أكد تواجد آلات حفر تابعة لسوناطراك في ليبيا، لكن لم يشر إلى تاريخ استئناف أنشطتها.

وكان رئيس مؤسسة النفط مصطفى صنع الله عبر عن أمله على هامش منتدى اقتصادي حول التعاون عبر الأطلسي، نظم في واشنطن بتاريخ 14 نوفمبر الماضي، في عودة شركة النفط الجزائرية «سوناطراك» للاستثمار في ليبيا مع التحسن التدريجي للوضع الأمني ​​في البلاد.

وأضاف: «أننا نعول على عودة الشركة الجزائرية للمحروقات (سوناطراك) إلى ليبيا مع تحسن الوضع الأمني». وقال صنع الله إن «سوناطراك في موقعي استكشاف في غدامس، واضطرت للانسحاب من البلاد في أعقاب الفوضى السياسية والأمنية في ليبيا».

واتفقت أخيرًا الشركة الليبية للنفط و«سوناطراك» الجزائرية على مشاورات بين الجانبين، لإعادة النظر في شروط استغلال الآبار الحدودية في كلا الجانبين.

المزيد من بوابة الوسط