بالفيديو ماكرون: لم أكن أؤيد التدخل العسكري في ليبيا العام 2011

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه لم يكن ليؤيد التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا خلال 2011، مؤكدًا أنه «لا يؤمن بالحلول العسكرية حين لا تأتي ضمن رؤية سياسية وحل سياسي على الأرض».

وأكد ماكرون خلال خطابه أمام نحو 800 طالب في جامعة واغادوغو ببوركينا فاسو أول أمس الثلاثاء، سعيه الحثيث لإيجاد حل للأزمة الإنسانية والسياسية الليبية مجددًا، بعد زعم شبكة «CNN» الأميركية في تقرير لها وجود عمليات بيع مهاجرين في ليبيا، مما أثار انتقادات دولية واسعة.

واعتبر الرئيس الفرنسي أن ما يتعرض لها بعض المهاجرين الأفارقة قرب طرابلس، «جريمة ضد الإنسانية»، داعيا لإدانة رسمية من مجلس الأمن الدولي.

جاءت تصريحات ماكرون ردا على سؤال لأحد الطلاب حول قرار الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بالتدخل عسكريا في ليبيا العام 2011 للإطاحة بنظام معمر القذافي.

وكان للملف الليبي حظ وفير خلال خطاب الرئيس الفرنسي الثلاثاء في جامعة واغادوغو في بوركينا فاسو، المحطة الأولى من جولته الأفريقية، حيث أكد إيمانويل ماكرون أنه لم يكن ليؤيد التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا العام 2011.

وكان ساركوزي قد قرر التدخل العسكري في ليبيا غداة إصدار مجلس الأمن في 17 مارس 2011 قرارًا يجيز استخدام القوة ضد القوات الموالية لمعمر القذافي لحماية المدنيين. وانطلقت عملية «هارماتان» العسكرية الفرنسية في 19 مارس 2011 واستمرت حتى نهاية الشهر ذاته، قبل أن تنضم القطع الحربية الفرنسية للحملة العسكرية لحلف شمال الأطلسي، التي تولت العملية العسكرية تحت اسم «عملية الحامي الموحد» في 31 مارس 2011 حتى 31 أكتوبر من العام ذاته.

ولاقى التدخل العسكري الفرنسي في ليبي انتقادات واسعة في الصحف الفرنسية حينها، حيث اعتبرت عملية «هارماتان» غير مدروسة ولم تكن قادرة على النجاح في مواجهة نقص المعلومات الاستخباراتية واللوجستية ولقلة خبرة القوات المعارضة لنظام معمر القذافي وقتها في المواجهة العسكرية.

المزيد من بوابة الوسط