قمة أبيدجان تدعم ليبيا في تقديم مرتكبي «الجرائم» ضد المهاجرين إلى العدالة

ناقش قادة أفريقيا وأوروبا المجتمعون في قمة الاتحادين الأفريقي والأوروبي الخامسة المنعقدة في أبيدجان، اليوم، التقارير الإعلامية عن «المعاملة اللاإنسانية» التي يتعرض لها المهاجرون واللاجئون الأفريقيون في ليبيا على أيدي «مجموعات إجرامية»، داعين إلى دعم ليبيا عن طريق التعاون الدولي في اتخاذ إجراءات فورية ضد «مرتكبي هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة».

ودان القادة المجتمعون في بيان صادر عنه القمة اليوم، تلقت «بوابة الوسط» نسخة منه، بأشد العبارات هذه «الأعمال الإجرامية»، معربين عن عزمهم «العمل معا من أجل وضع حد فوري لهذه الممارسات الإجرامية وضمان سلامة المهاجرين واللاجئين».

توعية الشباب
واتفقوا على «توعية الشباب على نطاق واسع بعواقب هذه الرحلات الخطرة ومخاطر شبكات التهريب ومشاكل اللاجئين».

وفي سياق متصل، رحب القادة بـ«الجهود التي يبذلها المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني في ليبيا حاليًا لاتخاذ الإجراءات المناسبة للتصدي لهذه الأحداث، حيث تم إطلاق تحقق دقيق وسريع في ليبيا حول تقرير CNN والذي زعم وجود أسواق لبيع المهاجرين في ليبيا».

ودعوا إلى دعم ليبيا عن طريق التعاون الدولي في اتخاذ إجراءات فورية ضد «مرتكبي هذه الجرائم داخل ليبيا وخارجها وتقديمهم للعدالة، على أن يشمل هذا التعاون الدولي تعزيز التعاون المتفق عليه بشأن الشرطة والقضاء بما في ذلك تجميد أصول الجناة المدانين».

القادة الأوروبيون والأفارقة يشددون على «الحاجة الماسة إلى تحسين ظروف المهاجرين واللاجئين في ليبيا واتخاذ جميع التدابير اللازمة لتقديم المساعدة المناسبة لهم»

وشددوا على «الحاجة الماسة إلى تحسين ظروف المهاجرين واللاجئين في ليبيا واتخاذ جميع التدابير اللازمة لتقديم المساعدة المناسبة لهم، من تسهيل عودتهم الطوعية إلى أوطانهم».

وأكدوا على ضرورة قيام جميع أصحاب المصلحة الليبيين بتسهيل وصول المنظمات الدولية والمسؤولين القنصليين لبلدان المنشأ إلى هؤلاء المهاجرين، مرحبين بـ«التحرك السريع» من قبل مفوضية الاتحاد الأفريقي بما في ذلك الزيارة التي قامت بها المفوضية.

وأشادوا بالعمل المشترك الذي تقوم به وكالات الأمم المتحدة وبلدان المنشأ الأفريقية والاتحاد الأوروبي، حيث ساعدت جميعها على تسهيل العودة الطوعية لثلاثة عشر ألف مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا إلى أوطانهم، متعهدين بالعمل معًا مع بلدان المنشأ في اتخاذ الإجراءات والتدابير الازمة للتعجيل بهذا العمل على نحو ملحوظ.

كما اتفقوا على أن «إيجاد حل دائم لمسالة المهاجرين الإفريقيين يرتبط وثيقا بمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة، ويتطلب حلاً سياسيًا للأزمة الدائرة في ليبيا».

المزيد من بوابة الوسط