مجلس الأمن يعقد اليوم جلسة طارئة لمناقشة مزاعم «تجارة الرقيق» في ليبيا

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن مجلس الأمن الدولي يعقد اليوم الثلاثاء جلسة بشأن مناقشة مزاعم وجود «تجارة للرق في ليبيا».

وأكدت الوزارة، في بيان نشرته جريدة «الشرق الأوسط»، أن الجلسة التي دعت إليها فرنسا ستكون برئاسة إيطاليا رئيسة الدورة الحالية بالمجلس.

وتبنت فرنسا منذ الأسبوع الماضي، على لسان وزير خارجيتها جون إيف لودريان، عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة مزاعم «وجود تجارة للرق في ليبيا».

وأعلن وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو، ترحيبه بالمقترح الفرنسي، وأجرى اتصالاً هاتفيًا مع نظيره الفرنسي «لرسم تصور عمل مشترك في إطار الأمم المتحدة بشأن المهاجرين ومكافحة الاتجار بالبشر في ليبيا»، حسبما أوضح مكتبه في بيان صحفي.

ومن المنتظر أن يهيمن هذا الملف بالإضافة إلى موضوع الهجرة ووضع المهاجرين في ليبيا على جدول أعمال القمة الأوروبية - الأفريقية، التي ستعقد خلال يومين في عاصمة كوت ديفوار أبيدجان.

وأظهر تقرير لشبكة «سي إن إن» تم تداوله بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي «بيع المهاجرين بالمزاد في ليبيا»، مما أثار تعاطفًا كبيرًا واستدعى ردود فعل منددة في أفريقيا والأمم المتحدة.

وكان سياسيون ليبيون أكدوا أن هذا التقرير قد يكون «حملة تشويه تقودها مؤسسات إعلامية دولية ومنظمات دولية هدفها توطين المهاجرين بإظهار ليبيا كدولة فاشلة»، فيما عبر بعض الليبيين عن رفضهم التقرير عبر نشر صور تجمعهم مع مهاجرين أفارقة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأطلقوا شعارات مناهضة للاتجار بالبشر، مؤكدين أن هذه الأفعال لا تمثل الشعب الليبي، حيث تعيش جالية أفريقية كبيرة يعمل أفرادها في مجالات عدة بمختلف المدن الليبية.