جينتليوني: السلطات الليبية منفتحة على دور المنظمات الدولية في مراكز إيواء المهاجرين

دعت إيطاليا المنظمات ذات الصلة بالأمم المتحدة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة والمنظمات غير الحكومية بشكل عام إلى التواجد في مراكز إيواء المهاجرين واللاجئين في ليبيا، وفق ما رأى رئيس الحكومة باولو جينتيلوني.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية «آكي»، اليوم الاثنين، أن جينتيلوني أشار خلال حديثه للصحفيين، عقب لقاء جمعه أمس الأحد في تونس مع المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، إلى انفتاح السلطات الليبية على إمكانية تواجد منظمات دولية «لإدارة تلك المراكز».

وقال جينتيلوني: «قبل عام واحد كانوا (الليبيون) لا يريدون» وجود المنظمات الدولية في مراكز إيواء المهاجرين، ولذلك كان حينها «من المستحيل العمل على العودة الطوعية للمهاجرين وإقامة ممرات إنسانية محتملة من ليبيا. الآن من الممكن القيام ذلك».

وأشارت وكالة الأنباء الإيطالية «آكي» إلى أن تونس كانت أول محطة لرئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني ضمن جولة أفريقية تقوده أيضًا إلى كل من أنغولا وغانا وساحل العاج.

وقبل أيام قالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، إن الاتحاد الأوروبي «يضغط على السلطات الليبية لتسهيل عمليات دخول الفِرق الدولية إلى مراكز احتجاز المهاجرين»، مشيرة إلى أن الاتحاد «يدرس كيفية اتخاذ إجراءات مشتركة مع الاتحاد الأفريقي لوقف الانتهاكات غير المقبولة التي رأيناها» في ليبيا، على حد قولها.

وجاءت تصريحات موغيريني خلال حديثها للصحفيين في بروكسل منتصف الأسبوع الماضي، عقب لقائها مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد، الذي جرى خلاله مناقشة التحضيرات الجارية لعقد القمة الأوروبية - الأفريقية المقرر عقدها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الفترة من 29 إلى 30 نوفمبر الجاري.

المزيد من بوابة الوسط