سفارة النيجر: ليس لدينا «عبيد» في ليبيا ونتفاوض لإطلاق سجناء

نفت سفارة جمهورية النيجر في ليبيا وجود «عبيد» من رعاياها في ليبيا أو أن يكون هناك أكثر من 8 آلاف شخص مطاردين أو مسجونين في ليبيا، مؤكدة أن «العدد الإجمالي للنيجريين المحتجزين في ليبيا هو فقط 211 شخصًا».

جاء ذلك في بيان أصدرته السفارة النيجرية في طرابلس، اليوم الأحد، ردًا على ادعاءات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وتقارير إعلامية أشارت إلى وقوع ممارسات سلبية بحق مهاجرين ورعايا النيجر في ليبيا.

واستنكرت السفارة في البيان الذي تلقته «بوابة الوسط» هذه الادعاءات التي وصفتها بـ«المغرضة» التي جرى تداولها خلال الأيام الماضية، والتي من بينها ما يفيد بمطاردة واحتجاز أكثر من 8 آلاف نيجري في ليبيا.

ونفت السفارة هذه الملعومات، وأكدت أنها «غير صحيحة»، مشيرة إلى أن «العدد الإجمالي للنيجريين المحتجزين هو فقط 211 شخصًا فقط، منهم 67 محتجزًا في قضايا إجرامية ومحكوم عليهم، ويقضون مدة عقوبتهم في 3 سجون مدنية ليبية، وأن الآخرين احتجزوا لأنهم لا يحملون أوراقًا ثبوتية، وهؤلاء تتفاوض السفارة من أجل إطلاق سراحهم».

ونفت السفارة المعلومات المتداولة حول أن النيجريين يباعون كعبيد في ليبيا، وقالت إن «السفارة لم يتم إعلامها بأي عمليات بيع لمواطنيها في أي من الأسواق اللبيبة أو غيرها، وأن هذه الحديث هو محض أكاذيب».

وحول اتهامها ببيع تذاكر طيران لمواطنيها مقابل المال من أجل العودة إلى النيجر، قالت السفارة: «لم يحدث هذا إطلاقًا، ذلك لأن سفارة جمهورية النيجر في ليبيا لا تملك وكالة طيران، وهذا يعني بطبيعة الحال أنها لا تبيع أبدًا أي تذاكر طيران لأحد».

ونبهت السفارة النيجرية في طرابلس في ختام بيانها إلى أن «هذه الادعاءات المتهورة والمغرضة لن تسيء لصورتها في ليبيا، وأن هذا لن يجعلها تدخر جهدًا في مواصلة جهودها، ودعمها لمواطنيها المقيمين فوق التراب الليبي».

المزيد من بوابة الوسط