تظاهرات في فرنسا احتجاجًا على الانتهاكات بحق مهاجرين في ليبيا

تظاهر المئات، اليوم السبت، في باريس وليون ومرسيليا تنديدًا بالانتهاكات بحق مهاجرين أفارقة في ليبيا بعدما عرضت شبكة «سي إن إن» وثائقيًا يظهر «بيع هؤلاء رقيقًا».

وتجمع نحو 300 شخص بعد الظهر في باحة مجمع انفاليد تلبية لدعوة ناشطين مناهضين للعنصرية بحسب «فرانس برس». وكان المئات تظاهروا الجمعة أمام سفارة ليبيا. ورفع المتظاهرون لافتات حملت شعارات مثل «هل يمكن إدانة ليبيا من دون السؤال عن دور فرنسا؟». وقال الناشط فرانكو لوليا أحد الداعين إلى التحرك إن «حقيقة السود الموجودين في ليبيا، في موريتانيا، تشكل شريط رعب (تتحمل فيه) أوروبا والولايات المتحدة المسؤولية الأكبر».

وأضاف: «يتم التعامل مع السود كأنهم متوحشون ليس علينا أن نحترم أناسًا، دولة، منظمات دولية لا تحترمنا. لا نزال مستعمرين في أفريقيا». وفي ليون، تظاهر المئات معظمهم من السود بعد الظهر على وقع هتافات «لسنا سلعا» و«أوقفوا الانتهاكات». وتكرر المشهد في مرسيليا حيث تظاهر نحو مئة شخص على مسافة قريبة من القنصلية الليبية العامة.

وقال أحد المتظاهرين بكاري المتحدر من السنغال: «فوجئت جدًا بأن هذة الانتهاكات لا تزال موجودة في 2017. لم أتصور أنهم لا يزالون يبيعون الرجل الأسود». وسجلت تظاهرة مماثلة في بروكسل أعقبها بعد ظهر اليوم مهاجمة متاجر ومواجهات مع قوات الأمن التي اعتقلت نحو عشرين شخصًا.

وقال ناطق باسم شرطة بروكسل إن الحادث وقع قرابة الساعة 16:00 (15:00 ت غ) حين غادر نحو ثلاثين شخصًا «تظاهرة ضد الانتهاكات في ليبيا» كانت تجري على بعد عشرات الأمتار وهاجموا متجرين على الأقل إضافة إلى سيارة للشرطة. وقبيل الساعة 18:00 عاد الهدوء فيما كانت قوات الأمن تواصل البحث عن مشتبه بهم.

المزيد من بوابة الوسط