سفراء غربيون يطالبون بسرعة تعديل الاتفاق السياسي الليبي

حث سفراء أميركا ودول أوروبية لدى ليبيا، اليوم الأحد، الأطراف السياسية الليبية على «سرعة العمل بفاعلية لتعديل وتنفيذ الاتفاق السياسي الليبي»، منوهين إلى التزام حكومة الوفاق الوطني بتحقيق السلام والأمن للشعب الليبي.

ورحب السفراء، في بيان مشترك لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان 2017، نشرته الصفحة الرسمية لبعثة الاتحاد الأوروبي، ببيان المجلس الرئاسي الذي دان الاتجار بالبشر، بما في ذلك لأغراض الرق داخل ليبيا وخارجها، مجددًا إدانته تقارير تفيد ببيع المهاجرين كرقيق في ليبيا، واصفة هذه الأعمال بـ«انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان»

ويشمل السفراء الموقعون على البيان، النمسا وبلجيكا وبلغاريا وفنلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا ورومانيا وإسبانيا، وبريطانيا والولايات المتحدة، ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا.

وأعرب البيان عن «القلق من استمرار أعمال العنف بين الجماعات المسلحة والتقارير عن عمليات القتل والتعذيب غير المشروعة»، داعيًا إلى «التحقيق بشكل كامل في الأشخاص الذين يشتبه في ارتكابهم هذه الأفعال».

وأوضح السفراء «ندرك أن حكومة الوفاق الوطني بدأت التحقيق في الانتهاكات المبلغ عنها، وإعلانها الالتزام بمحاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال»، مضيفًا: «نشجع السلطات الليبية على نشر نتائج التحقيقات التي تجريها في هذا الشأن».

وهذا نص البيان: