أزمة المهاجرين محور لقاء أوروبي - أفريقي في بروكسل

قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فاكي محمد، الذي أنهى سلسلة من اللقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في بروكسل، إن أحد الأسباب الرئيسية للمتاعب التي يعانيها المهاجرون واللاجئون الأفارقة في ليبيا يعود إلى عدم سيطرة الحكومة على كل الأراضي الشاسعة التي تقع خارج سيطرتها.

وجاءت تصريحات المسؤول الأفريقي خلال مؤتمر صحفي عقده برفقة الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية فيدريكا موغيريني، اليوم الأربعاء، في بروكسل، وبعد أن كان قد تحادث مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر.

وشدد فاكي محمد أنه يجب الاتصال في ليبيا مع كافة السلطات بما في ذلك في شرق البلاد، والفعاليات في الجنوب؛ للبحث عن مَخرج لأزمة المهاجرين العالقين، مطالبًا بإجراء تعداد وحصر لهؤلاء اللاجئين والمهاجرين والوقوف على أماكن تواجدهم قبل اتخاذ أي تدابير في هذا الشأن.

وأعلن فاكي محمد أنَّ الاتحاد الأفريقي قرر إرساء لجنة تحقيق بشأن الانتهاكات المسجَّلة مؤخرًا من قبل مجموعات مسلحة ليبية ضد مهاجرين ولاجئين أفارقة منتشرين ليس في مراكز الاحتجاز فحسب، ولكن في مزارع وأماكن خاصة، مقدرَا عددهم بمئات الآلاف.

كما شدد المسؤول الأفريقي على ضرورة معالجة ظاهرة الهجرة من جذورها والاهتمام بعوامل التنمية والأمن والحوكمة والتأهيل والاستثمار، مؤكدًا أن كافة الجهود يجب أن تبذَل بهدف إعادة تأهيل دولة حقيقية في ليبيا تكون قادرة على العمل بشكل صحيح.

من جهتها أكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوربية، فيدريكا موغيريني، أن التركيز سيستمر على تمكين الوكالات الدولية المتخصصة التابعة للأمم المتحدة من الوصول إلى مرتكز الاحتجاز وتحسين أوضاع العالقين بها وتشجيع الإعادة الطوعية لهم.

كما قالت إن وضعية المهاجرين في ليبيا تعتبر مصدر قلق كبير، خاصة في ما يتعلق بعمليات الرق والعبودية، وإنها تطالب السلطات الليبية بملاحقة المسؤولين وتسهيل عمل المنظمات الأممية.

المزيد من بوابة الوسط