الاتحاد الأفريقي: حل الوضع السياسي في ليبيا يقضي على شبكات تهريب البشر

وصف رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد، ليبيا بالمكان الذي «لا يوجد فيه دولة أو قانون»، مشيرًا إلى أنَّ ظاهرة «الإتجار بالرقيق» ليست إلا نتيجة هذا الوضع.

وقال فكي، في مؤتمر صحفي عقده بعد لقائه الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، في بروكسل، «إن غياب الدولة في ليبيا يتيح للجماعات المختلفة القيام بكل حرية بمختلف أشكال الأنشطة الإجرامية»، مؤكدًا أن «حل الوضع الأمني والسياسي في البلاد سيساهم في القضاء على شبكات تهريب البشر»، بحسب وكالة «آكي» الإيطالية.

اقرأ أيضًا:
أزمة المهاجرين محور لقاء أوروبي - أفريقي في بروكسل

واستعرض فكي محمد الإجراءات التي اتخذها الاتحاد الأفريقي من أجل التعامل مع مشكلة الإتجار بالبشر في ليبيا، وقال: «طالبنا اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق، وأرسلنا مبعوثًا خاصًّا لليبيا للضغط على السلطات هناك للتعاون».

وعبَّـر المسؤول الأفريقي عن قناعته بضرورة إجراء عمليات إحصاء لمعرفة عدد المهاجرين المتواجدين في ليبيا، الذين يواجهون أخطارًا مختلفة، وقال: «نقدِّر عددهم بمئات الآلاف، ولدينا الآليات للقيام بهذه المهمة»، على حد تعبيره.

وناشد الدول الأفريقية التعاون من أجل استعادة رعاياها العالقين في ليبيا، مؤكدًا أنَّ الاتحادين الأفريقي والأوروبي يتقاسمان الرأي نفسه في ضرورة التعامل مع نتائج مشكلة الهجرة، وكذلك التصدي لها من جذورها، خاصة لتعزيز الأمن وحسن الإدارة والتنمية في الدول الأفريقية.

 

 

المزيد من بوابة الوسط