الواحة للنفط: ضخ 260 ألف برميل يوميًا ونقص التمويل يعوق زيادة الإنتاج

قال رئيس مجلس إدارة «الواحة للنفط»، أحمد عمار، إن الشركة تنتج حوالي 260 ألف برميل يوميًا بزيادة تتجاوز 100 ألف برميل يوميًا عن مستويات إنتاج الشركة هذا الصيف، لكن نقص الاستثمارات يحول دون تحقيق المزيد من المكاسب.

أضاف في تصريحات إلى «رويترز»، على هامش مؤتمر أعمال في تونس، أن الواحة تستهدف زيادة الإنتاج إلى 375 ألف برميل يوميًا بحلول نهاية العام المقبل، لكنها تواجه نقصًا كبيرًا في التمويل وتحديات في إصلاح البنية التحتية المدمرة.

وقال عمار إن خطط زيادة إنتاج الواحة لما يصل إلى 600 ألف برميل يوميًا خلال السنوات الخمس القادمة، وجزء منها من خلال مشاريع ضخمة في حقلين، تأجلت بسبب نقص التمويل.

عمار: بعض المكاسب من الممكن أن تتحقق من خلال تطوير أنشطة الحفر في حقول تنتج بالفعل واستبدال المضخات التي تعرضت للدمار بعد وقف الإنتاج لفترة طويلة، متابعًا: «بعض الإنتاج سيأتي من حقول قائمة».

وأشار إلى أن بعض المكاسب من الممكن أن تتحقق من خلال تطوير أنشطة الحفر في حقول تنتج بالفعل واستبدال المضخات التي تعرضت للدمار بعد وقف الإنتاج لفترة طويلة، متابعًا: «بعض الإنتاج سيأتي من حقول قائمة».

والواحة وحدة تابعة للمؤسسة الوطنية للنفط وتعمل كمشروع مشترك مع «هيس كورب» و«ماراثون أويل كورب وكونوكو فيليبس».

وساعدت المكاسب التي حققتها الواحة في زيادة الإنتاج النفطي إلى نحو مليون برميل يوميًا، ما يزيد بنحو أربعة أمثال على إنتاج البلد العضو في منظمة البلدان المصدرة البترول «أوبك» في منتصف العام 2016.

وما زال الإنتاج دون مستوى ما قبل ثورة فبراير 2011 الذي كان يصل إلى 1.6 مليون برميل يوميًا، كما أنه عرضة للاضطرابات السياسية والاقتصادية المستمرة.

وفي ميناء السدر، ما زال 12 من أصل 19 صهريج تخزين خارج الخدمة. وقال عمار إن هذا لا يعرقل الصادرات لكنه سيصبح عائقًا إذا زادت الشركة إنتاجها صوب 400 ألف برميل يوميًا.

وتأمل الواحة في إعادة بناء صهريجي تخزين العام المقبل لتضيف طاقة تخزين تصل إلى مليون برميل. لكن عمار قال إن الموافقة على المشروع من قبل ديوان المحاسبة ما زالت منتظرة، مشيرًا إلى أن: «قضيتنا الكبرى في الواحة الآن فيما يتعلق بالمنشآت القائمة هي خطوط الأنابيب... إنها تحتاج للكثير من التمويل».

وتعرضت شبكة خطوط أنابيب الواحة أيضًا لعمليات تسريب متكررة حيث لحق الدمار بتلك الشبكة بفعل المياه التي تحدث تآكلاً شديدًا. وقال عمار إن أحد خطوط الأنابيب شهد 57 تسريبًا في شهر واحد. وتقوم الشركة بمعالجة الأنابيب باللحامات لكنها بحاجة لاستبدال قطاعات من شبكتها وإحلالها وتجديدها، وهو أمر تكلفته أعلى بكثير.

المزيد من بوابة الوسط