أبو الغيط يدعو لدعم ليبيا في مكافحة الهجرة غير الشرعية

دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط المجتمع الدولي إلى «تكثيف الدعم الذي تقدمه للدولة الليبية» في إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية، فيما رحب بإعلان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق عن فتح تحقيق رسمي في التقارير الإعلامية التي زعمت «وجود سوء معاملة واتجار في البشر ببعض المواقع خارج العاصمة طرابلس».

صرح بذلك الوزير المفوض محمود عفيفي، الناطق الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، والذي أوضح -وفق موقع «الأهرام» المصرية- أن أبو الغيط «شعر بالصدمة» جراء هذه التقارير، التي أظهرت «المعاملة اللاإنسانية التي يتعرض لها المهاجرون غير الشرعيين».

وشدد على «ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأفعال الشائنة للعدالة إذا أثبتت التحقيقات صحة هذه التقارير»، وأثنى في الوقت ذاته على «التزام السلطات الليبية بمضاعفة جهودها من أجل التصدي لمثل هذه الممارسات وغيرها من الانتهاكات الجسيمة التي ترتكب بحق المهاجرين غير الشرعيين داخل وخارج مواقع احتجازهم في ليبيا».

ودعا الناطق الرسمي بهذه المناسبة المجتمع الدولي، ووكالات وأجهزة الأمم المتحدة المختصة، وفي مقدمتها المنظمة الدولية للهجرة، إلى «تكثيف الدعم الذي تقدمه للدولة الليبية لمساعدتها على مواجهة التحديات والأعباء التي تتحملها جراء تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر أراضيها إلى السواحل الأوروبية وتوفير الرعاية الإنسانية الواجبة لهم».

كما شدد على «أهمية التصدي للميليشيات والعصابات المنخرطة في تهريب والاتجار في البشر والتي تعمل في بعض المناطق الليبية وتساهم أنشطتها في إذكاء أزمة الهجرة غير الشرعية في البلاد»، معتبرًا أن «السبيل الأمثل للتعامل معها يكمن في إتمام العملية السياسية واستكمال بناء المؤسسات الموحدة للدولة الليبية لتمكينها من بسط كامل سيطرتها على البلاد والحفاظ على الأمن وإنفاذ القانون على أراضيها».

المزيد من بوابة الوسط