أهالي بني وليد يشكون انقطاع الإنترنت.. ومكتب الاتصالات: التخريب الممنهج السبب

اشتكى أهالي بني وليد من تذبذب وانقطاع خدمة الاتصالات والإنترنت من حين لآخر في المدينة، مما أثر على الحياة اليومية للمواطن، وتسبب في تذمر وانزعاج الأهالي لتعطل مصالحهم، فيما قال مكتب الاتصالات بالمدينة إن «التخريب الممنهج وضعف الإمكانات»، المتهم الرئيس في الواقعة.

كما شكا عدد من المواطنين سوء الخدمة المقدمة من معظم شركات مزودي الخدمة، بينهم المواطن عبدالرحمن المبروك، الذي قال لـ«بوابة الوسط» إن «الاتصالات أصبحت ضعيفة جدًا بحيث لا نتمكن من إجراء مكالمة بسهولة، فعندما نريد الاتصال نحاول عدة مرات ونبحث عن مكان تتواجد فيه التغطية فوق المنزل أو نصعد للجبال للحصول على إشارة واحدة».

مواطن: «ضعف الاتصالات وشبكة الإنترنت في بعض المناطق أصبحت مشكلة عامة ومستمرة يعاني منها جميع المناطق في مدينة بني وليد وخاصة القرى المهمشة»

أما محمود علي أستاذ جامعي، فيرى أن «ضعف الاتصالات وشبكة الإنترنت في بعض المناطق أصبحت مشكلة عامة ومستمرة يعاني منها جميع المناطق في مدينة بني وليد وخاصة القرى المهمشة»، مؤكدًا أن الأسوأ تزامن انقطاعها مع الكهرباء.

واشتكى آخرون من تدهور في الاتصالات الصوتية خاصة بين الشركات ليبيانا والمدار، إضافة إلى الرسائل النصية القصيرة حيث لا تصل الرسائل المتبادلة بين المشتركين رغم ظهور إشعار التسليم.

أما أهالي منطقة تينيناي وهي إحدى قرى بني وليد والتي تبعد عن وسط المدينة بحوالي 40 كلم، فإنهم يشتكون عدم وجود الأبراج الخاصة بالإنترنت الواي ماكس، وضعف تام للاتصالات، مطالبين الجهات المسؤولة في المدينة بتوفيرها.

مكتب الاتصالات: التخريب الممنهج وضعف الإمكانات وسرقة الألياف والكوابل الخاصة بالشركة هي سبب انقطاع الاتصالات من حين لآخر وضعفها في مناطق أخرى.

من جهة أخرى، قال مكتب الاتصالات بمدينة بني وليد، إن التخريب الممنهج وضعف الإمكانات وسرقة الألياف والكوابل الخاصة بالشركة هي سبب انقطاع الاتصالات من حين لآخر وضعفها في مناطق أخرى.

ودعا المكتب المشايخ والوعاظ وأصحاب الكلمة بتوجيه الناس وحثهم على محاربة هذه الشريحة التي دمرت الوطن والمواطن.

وأرجع عدد من الشركات المزودة للإنترنت، ضعف الخدمة إلى أعمال صيانة تقوم بها، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

المزيد من بوابة الوسط