ليبيا في الصحافة العربية (الاثنين 20 نوفمبر 2017)

تابعت الصحف العربية التطورات في ليبيا على الصعيدين الداخلي والخارجي، بما في ذلك تطورات الأزمة السياسية وكذلك قرار حكومة الوفاق الوطني التحقيق في وجود أسواق لبيع المهاجرين.

البداية مع جريدة «الأهرام» المصرية والتي سلطت الضوء في حوار مع مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق للشؤون العربية، هاني خلاف، على آخر ما توصلت له جهود دول جوار ليبيا لحل الأزمة السياسية والحفاظ على وحدة واستقرار ليبيا وسلامتها الإقليمية.

وقال خلاف إن «الاجتماع الثلاثي الأخير لوزراء خارجية مصر وتونس والجزائر بالقاهرة جمع في أجندته بين عنصرين، أولهما متابعة جهود التسوية السياسية للأزمة في ليبيا الشقيقة، وثانيهما تبادل المعلومات والتقييمات حول تطورات الأوضاع الأمنية في ليبيا وانعكاساتها على أمن الدول المجاورة».

ولفت إلى أن العنصر الثاني «لم يكن موضع تركيز بنفس القدر في الاجتماعات السابقة لوزراء خارجية الدول الثلاث، وأنه طرح في اجتماع القاهرة على ضوء الأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها بعض المناطق المصرية المتاخمة للحدود المشتركة مع ليبيا وبعض الأحداث الأخرى التي وقعت بالقرب من مركز الدبداب الواقع على الحدود الجزائرية - الليبية، إضافة إلى ما كشفته تقارير استخباراتية من أدلة على انتقال عناصر إرهابية للعمل من الأراضي الليبية بعد تضييق الخناق عليها في الأراضي العراقية والسورية».

وأضاف أن الدول الثلاث أكدت مجددًا أن اتفاق الصخيرات هو أساس التسوية، وأنه قابل للتعديل حسب المقتضى وبشرط توافق أطراف الحوار الليبي، بالإضافة لدعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الدولي من أجل تسوية سياسية واقعية وعادلة.

وقال إن إعلان القاهرة واجتماعات وزراء الخارجية لدول الجوار الليبي المباشر أو الموسع وما سبقها من لقاءات لعواقل وشيوخ القبائل الليبية يمكن أن تفيد المبعوث الأممي غسان سلامة في تقريره لمجلس الأمن.

وفي ضوء مناقشات تعديل اتفاق الصخيرات، نقلت جريدة «الشرق الأوسط» عن أعضاء في مجلس النواب بطبرق قولهم إن عددًا من دول الاتحاد الأوروبي منحت المجلس مهلة تنتهي بحلول منتصف الشهر المقبل لتعديل الاتفاق، كما هددت في المقابل بفرض عقوبات على معرقليه.

وأضافوا أنه من المقرر أن يجتمع مجلس النواب، الاثنين المقبل، لحسم رده على مقترحات المبعوث الأممي غسان سلامة، بشأن تعديل اتفاق الصخيرات.

أزمة المهاجرين
أما جريدة «العرب» فقد تناولت في تقرير آخر تطورات أزمة المهاجرين، بما في ذلك كون فرنسا أول دولة تستقبل المهاجرين الأفارقة الذين أجلتهم المفوضية العليا للاجئين التابعة الأمم المتحدة من ليبيا إلى النيجر.

ونقلت عن وزارة الخارجية الفرنسية قولها، اليوم الاثنين، إن اللاجئين البالغ عددهم 25 وهم من جنسيات إريترية وإثيوبية وسودانية، وبينهم 15 امرأة وأربعة أطفال، سيصلون إلى فرنسا «في يناير على أبعد تقدير».

وذكر المدير العام لمكتب حماية اللاجئين وعديمي الجنسية في فرنسا، باسكال بريس، بحسب الجريدة أن بلاده ستستقبل اللاجئين بعد زيارة إلى نيامي عاصمة النيجر، مضيفًا أن المهاجرين الذين جرى اختيارهم نظرًا إلى حاجتهم إلى الحماية سيتم «سريعًا جدًا» منحهم صفة لاجئين لدى وصولهم إلى فرنسا.

وفي إطار أزمة المهاجرين، تناولت عدة جرائد عربية بما في ذلك «الخليج» قرار حكومة الوفاق الليبية فتح تحقيق في «العبودية» التي يعتقد أنها تجري قرب العاصمة، والتي ندد بها تقرير شبكة «سي إن إن» الأميركية الأسبوع الماضي.