الولايات المتحدة تحذر من محاولات الالتفاف على العملية السياسية أو فرض حل عسكري في ليبيا

حذرت الولايات المتحدة الأميركية، من «المحاولات الرامية إلى الالتفاف على العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة أو فرض حل عسكري للصراع» في ليبيا، منبهة إلى أنها «لن تؤدي إلاّ إلى زعزعة استقرار ليبيا».

جاء ذلك في الإيجاز الصحفي للناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، هيذر نويرت، حول اجتماع نائب وزير الخارجية جون سوليفان مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج في تونس يوم 18 نوفمبر الجاري، الذي نشرته السفارة الأميركية في طرابلس عبر موقعها على الإنترنت.

وأوضحت نويرت أن لقاء سوليفان والسراج في تونس جاء «للتأكيد على استمرار شراكة الولايات المتحدة مع ليبيا وحكومة الوفاق الوطني والتزام الولايات المتحدة بمساعدة الشعب الليبي على تحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وتوحّدًا وازدهارًا».

وأضافت نويرت أن نائب وزير الخارجية الأميركية، جون سوليفان، شكر رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج «على قيادته وجهوده لدعم المصالحة السياسية في ليبيا ولشراكته القوية في مكافحة الإرهاب وهزيمة تنظيم داعش».

وذكرت أن سوليفان والسراج شددا خلال اللقاء على «ضرورة قيام جميع الأطراف الليبية والدولية بدعم خطة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة للمضي قدمًا بعملية المصالحة السياسية ووضع الأساسات اللازمة لليبيا لإجراء انتخابات وطنية ناجحة. كما ناقشا أيضًا أهمية إعادة الاستقرار إلى مدينة سرت وغيرها من المناطق المحرّرة من تنظيم داعش، واستعادة عافية الاقتصاد الليبي، ومعالجة الاحتياجات الإنسانية للشعب الليبي».

وأضافت الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تحث «جميع الأطراف الليبية على المشاركة البناءة في جهود الوساطة التي يقوم بها الممثل الخاص سلامة، بما في ذلك جهوده المستمرة لمساعدتهم على التفاوض بشأن تعديلات الاتفاق السياسي الليبي». مؤكدة أنه «يظلّ الاتفاق السياسي الليبي هو الإطار الصحيح الوحيد لحلّ سياسي للنزاع طوال الفترة الانتقالية في البلد».