مدير محطة أوباري: لا معلومات عن المهندسين المخطوفين.. والأطقم الأجنبية غادرت بالكامل

قال مدير محطة أوباري الغازية، رضوان خليل، إنه لا توجد أية معلومات عن المهندسين المخطوفين من أوباري حتى الآن، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن أطقم العمالة كافة المنفذة مشروع المحطة غادرت، وتم إغلاق الموقع تمامًا.

وتعرض مهندسون أجانب عاملون في محطة أوباري الغازية (ثلاثة أتراك وجنوب أفريقي) لعملية خطف مطلع الشهر الجاري، أثناء مرورهم على الطريق العام الرابط بين أوباري وغات عندما كانوا في طريقهم من مطار أوباري إلى المحطة الغازية، وفق مساعد آمر «الكتيبة 189» المكلف تأمين محطة كهرباء أوباري الغازية، الرائد صالح تحن.

وأشار مدير محطة أوباري الغازية في مداخلة هاتفية لقناة «ليبيا لكل الأحرار»، مساء السبت، إلى أن المشروع توقف بعدما وصل إلى مرحلة قطف ثمار وجهود الشركة العامة للكهرباء على مدار عام كامل.

«لا يمكن لعناصر المحطة تسلم الوحدات إلا بعد انتهاء التجارب التشغيلية من قبل الشركة الألمانية التي غادرت الموقع بعد يوم واحد من الحادثة»

وبشأن الوحدة الرابعة التي بالمرحلة التجريبية مؤخرًا، أضاف خليل أن «الوحدة الرابعة من المحطة شُغلت بالوقود الخفيف الديزل بغرض الاختبار التشغيلي، ولا يتم تشغيلها بشكل دائم قبل اختبارها بالوقود الخام الذي كان مقررًا ضخه من حقل الشرارة النفطي إلى المحطة في نفس اليوم الذي وقع فيه حادث الخطف».

وأوضح أنّ نسبة الإنجاز في المحطة وصلت 100%، وأن جميع الوحدات الآن في مرحلة الاختبارات التشغيلية، لكن مغادرة الشركة الألمانية المنفذة أهدر كل شيء، إذ «لا يمكن لعناصر المحطة تسلم الوحدات إلا بعد انتهاء التجارب التشغيلية من قبل الشركة الألمانية التي غادرت الموقع بعد يوم واحد من الحادثة».

وتابع: «إذا تم تشغيل الوحدات دون الرجوع إلى الشركة ستفقد المحطة فترة الضمان وتتحمل الشركة العامة للكهرباء أي أضرار مستقبلية»، منوهًا بأن فترة التشغيل التجريبي لكافة الوحدات تستغرق 45 يومًا فقط.

يذكر أن محطة أوباري الغازية تم تدشينها في يناير 2013 بقدرة توليد كهربائية تصل إلى 640 ميغاوات، وبقيمة إجمالية بلغت 650 مليون دينار.

المزيد من بوابة الوسط