«الصكوك» تفجر الخلاف بين الحبري والصديق الكبير

قال محافظ مصرف ليبيا المركزي بمدينة البيضاء، علي الحبري، إن الاحتياطات النقدية الموجودة في طرابلس هي «ملك لليبيين ولمصرف ليبيا المركزي».

وردَّ الحبري، خلال لقائه مع قناة «ليبيا الحدث» أمس الخميس، على تصريحات محافظ مصرف ليبيا المركزي في طرابلس الصديق الكبير، حول الصكوك، قائلًا إنه بإمكان الكبير استلام الصكوك ومراجعتها غدًا، «فعملنا قانوني وفق الأُطر القانونية».

الحبري: «الصديق الكبير أخل بالاتفاق الذي جرى بينهما في تونس»

وأضاف الحبري أن «الصديق الكبير أخل بالاتفاق الذي جرى بينهما في تونس»، مؤكدًا أن «الكبير لديه 50 مليون دينار من العملة المطبوعة في روسيا»، مطالبًا بتحليلها وإرسال التقرير إلى مركزي البيضاء إن كان صادقًا في قوله إنها مزورة.

وأشار إلى تأكيد عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي، طارق المقريف، في اجتماعات تونس أن شركة «كوزناك الروسية جديدة وليس لها خبرة في طباعة العملة، رغم تأكده أن الشركة الروسية تطبع لـ19 دولة، وأنها رائدة في طباعة العملة منذ سنة 1818».

وأكد أنه: «كان رئيس لجنة تغيير تصميم العملة بعد ثورة فبراير، التي طُبعت في بريطانيا عندما كان في طرابلس، وبنفس المواصفات طبعنا العملة في روسيا»، متسائلاً: «كيف يقول إنها عملة مزورة؟».

وأشار الى أن التضخم مرتبط بالأزمة النفطية والدولار، «فهناك نقود لا تكفي البضائع، الأمر الذي دفع المصرف لطباعة العملة، خاصة أنَّ حصة المواطن في المنطقة الشرقية لم تكن تتجاوز 45 دينارًا ليبيًّا، بسبب التضييق على أهلها»، مشيرًا إلى أنه «في ظل التضييق ونقص العملة لم يكن لدينا خيار آخر أمام هذه السياسة الممنهجة».

وكان محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، قال في مؤتمر صحفي، «إن المصرف المركزي بمدينة البيضاء، اتخذ جملة من الإجراءات منها تطوير نظام المدفوعات، ليجري تمرير الصكوك في وقت وجيز، والدفع بالقطاع الخاص لينافس نظام البطاقات، وإدخال برنامج Mobile Banking ليتم عبره تحويل الأموال من أي مكان في ليبيا».

وأفاد الصديق بأنَّ المصرف المركزي بالبيضاء صرف بين العامين 2015 و2016 نحو 20 مليون دولار، خارج الميزانية والإطار القانوني، موضحًا أنَّ إجمالي الصرف في البلاد لم يقابله إيرادٌ، ما أثر على السوق الموازية والسيولة.