في العدد 104 لـ«الوسط»: إحاطة سلامة وحرب البيانات.. وعلاقة مخابرات بريطانيا بالقذافي

صدر، اليوم الخميس، العدد «104» من جريدة «الوسط» متضمنًا عددًا من التقارير والمتابعات الإخبارية والمقابلات والتحقيقات المعمقة.

للاطلاع على العدد «104» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

ركزت القصة الرئيسية في العدد على الإحاطة التي قدَّمها المبعوث الأممي غسان سلامة، أمام مجلس الأمن مساء الخميس، وأشار خلالها إلى أن خطته حققت تقدمًا ملحوظًاً رغم العقبات العديدة، ولوَّح بأنَّ المؤتمر الجامع في فبراير المقبل، واستعرضت «الوسط» حرب بيانات الفرقاء في الداخل طوال هذا الأسبوع.

«جنائية» خاصة
بعد إطلاق عدد من الحقوقيين والسياسيين دعوات إلى تشكيل محكمة دولية خاصة بليبيا؛ لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والقتل خارج القانون، بل واستمرار وقوع هذه الجرائم دون محاكمة المسؤولين عنها، واصلت «الوسط»، في الحلقة الثانية التي تنشرها، استطلاع آراء مواطنين وسياسيين، وقد تباينت ردود الأفعال، فهناك مَن أيَّد استنادًا إلى عدم قدرة القضاء المحلي على النظر في مثل هذه الجرائم، في مقابل مَن رفض لاستحالة أن تكون هناك محكمة دولية خاصة محايدة.

مزاد للمهاجرين
تابع محررو الجريدة ردود الفعل حول ما نشره موقع شبكة «سي إن إن» الأميركية بشأن عملية بيع وشراء للمهاجرين في البلاد، ومزادات علنية، حيث يصل سعر المهاجر في بعض المزادات إلى 800 دولار.

وأظهر التقرير أنَّ مزادات البيع تتم في تسعة مواقع، أهمها زوارة وصبراتة وسبها وغدامس والزنتان وغريان وغيرها من المواقع الأخرى، وتقام المزادات في مدن يعيش أهلها حياة طبيعية جدًّا، «لكنك فور دخول المزاد تشعر بالعودة في الزمن إلى الوراء، وما ينقصنا هو وجود الأغلال حول أيدي المهاجرين»، فيما أنها عملية بيع مهاجرين من قبل متورطين في جريمة الإتجار بالبشر.

للاطلاع على العدد «104» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وقالت «سي إن إن»: «إن المزاد بدأ بـ800 دينار، ثم 900، ثم 1000 حتى وصل إلى 1200 دينار للمهاجر وهو ما يعادل 800 دولار تقريبًا».

دعوات للحل السياسي
ودوليًّا، دعا مندوبو عدد من الدول بالأمم المتحدة اليوم الخميس، في الجلسة التي خُصِّصت لمناقشة مستجدات الأوضاع في ليبيا، إلى دعم مساعي الحل السياسي للأزمة الليبية.

وإقليميًّا، اتفق وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر، في اجتماع تشاوري، بالقاهرة، الأربعاء، على عدد من المبادئ التي تقود تحركاتهم نحو حلحلة الأزمة الليبية؛ أبرزها: الحفاظ على وحدة واستقرار ليبيا، والتمسك بالحوار وبالاتفاق السياسي الليبي كأساس وحيد لتسوية الأزمة، ورفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي أو اللجوء إلى الخيار العسكري.

جثث «داعش»
وترصد الجريدة في عددها الجديد، أزمة نحو 700 جثة تعود لمقاتلي تنظيم «داعش» محفوظة، جُمعت في حاويات مبردة منذ عام في الهواء الطلق بمدينة مصراتة في انتظار تحديد مصيرها من الجهات الرسمية، رغم أنها تخضع لتدابير أمنية مشدد في مجمع تابع لجهاز مكافحة الجريمة بالمدينة.

بريطانيا والقذافي
وفي قصة معمقة، نقلاً عن «الغارديان» البريطانية، رصد العدد الجديد من «الوسط» العلاقات السرية بين المخابرات الليبية إبان عهد معمر القذافي ورئيسها موسى كوسا، والمخابرات البريطانية «إم آي 6» ورئيسها مارك ألين، وكيف اتفق الطرفان على تسليم معارضي القذافي واستجوابهم، وذلك بهدف استئناف وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

للاطلاع على العدد «104» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وقالت الجريدة البريطانية إن تحقيقها قائمٌ على تفاصيل لقاءات واتفاقات بين وكالات مخابرات بريطانيا وأميركا وليبيا تم الكشف عنها من خلال حوارات مع مسؤولين حكوميين وضحايا الترحيل السري ووثائق للحكومة البريطانية تم الكشف عنها بموجب قانون حرية تداول المعلومات، وجزء كبير من المعلومات يعتمد على وثائق سرية من المخابرات البريطانية والأميركية والليبية ظهرت خلال الفوضى التي أعقبت ثورة 2011.

وبناء على الوثائق والمعلومات المتاحة، قالت «الغارديان» إن التقارب بين نظام القذافي والغرب، وبشكل خاص حكومة توني بلير، بعد هجمات 11/9 في الولايات المتحدة، كان أعمق بكثير من الأهداف المعلنة.

العائدون إلى المدارس
ولم تنتهِ مشكلات الموسم الدراسي الجديد بانتظام عمل المدارس، كما تابع محررونا الأسبوع الجاري، حيث بحث مسؤولو التعليم في أكثر من بلدية، أبرز المشكلات التي تواجه الدراسة، وشهدت أنحاء البلاد لقاءات متعددة ومبادرات شتى تصب في صالح تعزيز جودة العملية التعليمية وانتظام سيرها.

بيت قانة الثقافي
وإلى الثقافة، حيث التقت «الوسط» الفنانة الليبية هادية قانة، ابنة الفنان التشكيلي الراحل علي قانة، التي تحدثت عن فكرة إنشاء «بيت قانة الثقافي» من حادثة يمتزج فيها الألم بالاستفزاز، كما روت في حوارها مع «الوسط».

ومن الثقافة إلي الاقتصاد، فقد حمّل المصرف المركزي بطرابلس ديوان المحاسبة مسؤولية تفاقم الأزمات المالية خلال الفترة الأخيرة، لكنّه عبر عن تفاؤله بشأن السيطرة على المشكلة في القريب، معتبرًا في الوقت نفسه أنّ إلغاء الاعتمادات المستندية وراء أزمة السلع والدولار.

للاطلاع على العدد «104» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وركزت صفحة الفن، على قصة الشاب الليبي بهجت، المولود في طرابلس ويقيم حاليًّا في مالطا، ذلك الفنان الشاب، الذي اختار غناء اللون الغربي والتخصص في موسيقى البوب.

وعلى الرغم من أن بهجت مازال في بداياته، إلا أنه انفتح على العالم وبدأ يشق طريقه نحو النجاح والشهرة والتميز، وفق تقارير صحفية سلطت الضوء على نجمنا الشاب.

ويعتبر بهجت النموذج الإيجابي للشاب الليبي الطموح والمجتهد، وقد كوّن لنفسه سمعة كبيرة رغم صغر سنه وأصبح يتابعه الآلاف على مواقع التواصل الاجتماعي للاستماع إلى أغانيه والتعرف على جديده.